وجه “قالیباف” رسالة شكر إلى رئيس الجمهورية “مسعود بزشكيان”، رداً على برقية التهنئة التي بعثها الأخير بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لمجلس الشوری الإسلامي، مؤكداً فيها: لا شك أن مسؤولي البلاد بصوت واحد، قد عقدوا العزم بدعم الشعب الإيراني، واقفين جنباً إلى جنب بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.
وتابع: إن هذا التلاحم، الذي تجسد دائماً في توجيهات وأوامر القائد الشهيد للثورة الإسلامية الإمام السيد “علي الحسيني الخامنئي” (رحمة الله عليه)، هو تلبية لتوجیهات وأوامر قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد “مجتبى الحسيني الخامنئي” (حفظه الله)؛ ويؤمل أن يُسهم هذا التلاحم في ترسيخ ونشر رسالة الاقتدار والطمأنينة في الصف الواحد للشعب الإيراني الأبي، بدءاً من ساحات الميدان ومنصات إطلاق الصواريخ والحدود البحرية والبرية، وصولاً إلى الشوارع المباركة بوقع أقدام أبناء هذا الشعب الأبي المنبعث من نهضة الإمام الخميني (ره) وعصر وفترة “الخامنئي”.
وأكد قاليباف في رسالته: إن مجلس الشورى الإسلامي، وفي كافة شؤونه عبر ممارسة مهامه الرقابية والتشريعية، سيظل داعماً لخدام الشعب، وسيقدم العون للحكومة في الإدارة الصحيحة لشؤون البلاد.
السلطة التشريعية مستعدة لتقديم كل أشكال التعاون والدعم للقوات المسلحة الإیرانیة
وأعرب “قاليباف” في رسالة، عن شكره وتقديره لبرقية التهنئة التي بعث بها قائد مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي اللواء الطيار “علي عبد اللهي” بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لمجلس الشورى الإسلامي.
وأکد: لقد تحولت أيام “الدفاع المقدس الثالث” إلى ساحة لوحدة الشعب ومختلف القطاعات في إيران العزيزة؛ تلك الوحدة التي لطالما أكد عليها القائد الشهيد للثورة الإسلامية الإمام السيد “علي الحسيني الخامنئي” (رحمة الله عليه) وتُعد تلبية لتوجیهات وأوامر قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد “مجتبى الحسيني الخامنئي” (حفظه الله).
وتابع رئيس مجلس الشورى الإسلامي: إن إيران الإسلامية بحاجة في هذه الأيام، أكثر من أي وقت مضى، إلى التعاون والتفاعل الخاص بين مختلف القطاعات الإدارية، لكي يتذوق هذا الشعب الأبي حلاوة النصر ويلمس الوحدة والتماسك في المستويات العليا للبلاد،كما هي قائمة في الشوارع.
وأضاف في رسالته: إن السلطة التشريعية مستعدة لتقديم أي نوع من التعاون واتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم القوات العسکریة الإیرانیة.