أفادت بذلك وسائل إعلام أمريكية، موضحة أن المتهم كان يخزن في منزله كميات كبيرة من سبائك الذهب، ونحو مليوني دولار نقداً، بالإضافة إلى مجموعة من الساعات الفاخرة باهظة الثمن.
وتضع هذه القضية مرة أخرى أبعاد الفساد وسوء الاستخدام في الهياكل الأمنية والاستخباراتية الأمريكية تحت الأضواء؛ وهي المؤسسة التي طالما ادعت الشفافية ومكافحة الفساد في الدول الأخرى.
ولم تُنشر بعدُ تفاصيل إضافية حول هوية هذا المسؤول السابق، أو الإجراءات القضائية المتخذة بشأن الاتهامات المطروحة، بشكل رسمي.