كشف مراسل الشؤون العسكرية في القناة “i24NEWS” الإسرائيلية، مساء أمس السبت، بأن مئات المحلّقات تم ضبطها في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن تهديد المحلّقات بات يشكّل قضية حساسة أيضاً في هذه المنطقة.
وأوضح أنّ “الجيش” الإسرائيلي راح يرفع وتيرة نشاطه في المناطق الفلسطينية المحتلة، في ظل تقديرات تفيد بأن المحلّقات التي تُطلق من الضفة الغربية “قد تشكّل تهديداً لمناطق واسعة، ليس فقط للمستوطنات في الضفة، بل أيضاً لأجزاء من وسط إسرائيل”.
كما أضاف أن المحلّقات التي تُطلق من الضفة قد تصل إلى قائمة طويلة من المستوطنات، مؤكداً أن “الجيش” الإسرائيلي قرر الرفع من مستوى جاهزيته في مواجهة هذا التهديد. وفي هذا السياق، أشار إلى أنه يوم الخميس الماضي أطلق جنود “الجيش” الإسرائيلي قرب رام الله النار باتجاه طائرة مدنية بعدما ظنوا أنها محلّقة. ولفت إلى أنّ الحادثة لا تزال قيد التحقيق، إلا أنه يبدو، بحسب ما نقل، أن “هناك حاجة إلى تنظيم كل ما يتعلق بالارتفاعات المنخفضة القريبة من الأرض استعداداً للحرب المستقبلية في الضفة الغربية”.
ولا تزال المحلقات المفخخة تمثّل تحدياً كبيراً لـ”الجيش” الإسرائيلي عند الجبهة مع لبنان، حيث لا يوجد أيّ حلٍ فعلي للتعامل مع هذه المحلقات التي تطلقها المقاومة وتصيب أهدافها. وفي هذا الإطار، نقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن مصدر في “الجيش” الإسرائيلي قوله إنّ “استخدام حزب الله للمحلّقات باغتنا، ولسنا مستعدين لذلك”. وأقرّ المصدر في “جيش” الاحتلال للصحيفة بغياب “ردٍ عملياتي فعال” ضد هذه المحلقات.