صورة الشقيف لا تحقق أمن المستوطنات.. الصواريخ تمتد من الجليل إلى حيفا

رغم تقديم رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو دخول قواته إلى قلعة الشقيف كخطوة تهدف إلى تأمين المستوطنات الشمالية، شهدت الجبهة الشمالية تصعيداً واسعاً مع امتداد صفارات الإنذار من الجليل الأعلى والغربي إلى عكا وحيفا والكريوت،

 

وهذا ما عكس استمرار قدرة حزب الله على تهديد العمق الصهيوني. وتحدثت وسائل إعلام صهيونية عن إصابات في صفوف الجنود نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة مفخخة، فيما أكدت مصادر عسكرية توسع مدى إطلاق الصواريخ والمسيّرات من لبنان.

 

في المقابل، شككت تقارير صهيونية بأهمية السيطرة على قلعة الشقيف، إذ نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول صهيوني عدم وجود مقاتلين أو أسلحة لحزب الله داخل القلعة. كما اعتبر محللون  صهيوني أن الخطوة ذات طابع رمزي وإعلامي أكثر من كونها إنجازاً عسكرياً مؤثراً على مسار المواجهة.

 

ميدانياً، كثف حزب الله عملياته ضد القوات  الصهيونية في محيط القلعة والقطاع الحدودي، مستهدفاً آليات عسكرية وتجمعات للجنود ورادارات للتشويش باستخدام مسيّرات «أبابيل» وصليات صاروخية.

 

 

وقد شهدت الجبهة الشمالية تصعيداً واسعاً مع امتداد صفارات الإنذار من الجليل الأعلى والغربي وصولاً إلى حيفا وعكا، وسط تقارير عن إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من الأراضي اللبنانية باتجاه مواقع صهيونية.

 

وأفادت مصادر إعلامية بحدوث اضطراب كبير في المستوطنات الشمالية، وتعطّل الحياة اليومية في عدد من البلدات نتيجة حالة التأهب المستمرة.

 

المصدر: وكالات