وأوضح جبلي خلال اجتماع أعضاء لجنة الثقافة في مجلس الشورى الإسلامي، أن الإجراءات الاحترازية والاستعدادات الفنية المسبقة أسهمت في تعزيز قدرة الهيئة على مواجهة الهجمات، ومنعت أي انقطاع في بث وسائل الإعلام الوطنية.
وأشار جبلي إلى توفر بنية تحتية فنية مناسبة، معلنًا عن زيادة قدرة الهيئة على الصمود في مواجهة الهجمات، وقال: إن العدو، الذي كان على دراية بالقوة الإعلامية لهيئة الإذاعة والتلفزيون، بدأ منذ اليوم الثالث للحرب هجماته على أجهزة الإرسال وأبراج بث الإشارات في طهران ومراكز المحافظات، إلا أن الهجمات لم تتمكن، بفضل الاستعدادات والتدابير المسبقة التي تم اتخاذها، من إيقاف بث الإعلام الوطني ولو للحظة واحدة.
كما اشار جبلي الى كثرة الأحداث التي شهدتها البلاد، بما في ذلك أحداث عام 2022، واستشهاد رئيس الجمهورية، والانتخابات المبكرة، وسلسلة المواجهات العسكرية، ومنها حرب الأيام الاثني عشر وحرب رمضان، مضيفًا أن حجم وتراكم هذه الأحداث خلال السنوات الخمس الماضية كان كبيرًا إلى درجة جعلت المؤسسة أكثر استعدادًا لمواجهة الأزمات الكبرى.
واعتبر أن استشهاد قائد الثورة الاسلامية وشخصيات عسكرية وسياسية بارزة في البلاد من أكثر الفترات مرارة خلال مسيرته الإدارية، مؤكداً أن الإعلام الوطني، وفي خضم حرب شاملة مع إحدى القوى العسكرية الكبرى في العالم، تمكن من تجاوز التحديات والأزمات والحفاظ على استقرار المجتمع، وذلك من خلال الالتزام بالتحقق من المعلومات وسرعة نقل الأخبار.
وأشار جبلي استنادًا إلى إحصاءات مركز الأبحاث التابع للمؤسسة، إلى ارتفاع عدد المتابعين بنسبة 14% خلال «حرب رمضان»، مؤكدًا أن بث نحو 3 آلاف ساعة يوميًا من البرامج المباشرة والإنتاجية عبر مختلف الشبكات جعل من الهيئة وسيلة إعلامية قوية وقريبة من الجمهور، تستند إلى ثقة الرأي العام، وتواصل أداء دورها بثبات في دعم النظام والحفاظ عليه.