وفي هذا السياق، بحث رئيس معهد أبحاث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع السفير الفيتنامي لدى طهران، خلال لقاء مشترك، سبل التعاون في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي. كما أكد الجانبان على ضرورة تبادل المعلومات التخصصية، وإقامة روابط وثيقة بين المراكز البحثية في كلا البلدين، فضلاً عن أهمية صياغة مذكرة تفاهم تؤطر هذا التعاون.
وأشار محمد حسين شيخي، خلال لقائه لونغ ناك نجوين، إلى القدرات والإمكانات التي يمتلكها المعهد، معرباً عن استعداد هذه المؤسسة لتعزيز التعاون العلمي والبحثي مع المراكز النظيرة في فيتنام.
وقال شيخي: إن معهد أبحاث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يواصل، في إطار مهامه البحثية ومتطلباته القانونية، تنفيذ عدد من الأنشطة التخصصية، وهو على استعداد لتبادل المعلومات والإنجازات المتحققة في هذا المجال ضمن أطر التعاون البحثي المشترك. وأضاف، في إشارة إلى أنشطة المختبرات البحثية التابعة للمعهد، أن تفاعلات بنّاءة قد تشكلت بين المعهد والجامعات، كما يشارك عدد من طلبة الدراسات العليا في تنفيذ الأنشطة البحثية؛ فضلاً عن إتاحة القدرات المختبرية للمعهد أمام الباحثين وأعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات.
من جانبه، رحّب سفير فيتنام لدى إيران بمقترح توسيع التعاون البحثي، وقال: إن المعلومات التي طُرحت خلال هذا الاجتماع ستُنقل إلى فيتنام، كما سيجري العمل على تسمية جهة اتصال تخصصية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يتيح متابعة التواصل المباشر بين المراكز التخصصية في البلدين.
وأضاف لوونغ ناك نجوين: أن الخطوة الأولى تقتضي أن يكوّن الجانبان فهماً أدقّ لقدرات كل منهما ومستوى تطوره، مؤكداً أن تبادل المعلومات بشأن واقع الذكاء الاصطناعي، والمنتجات القابلة للطرح، والقدرات التكنولوجية، من شأنه أن يمهّد الطريق لبلورة تعاون عملي بين الطرفين.
وأوضح السفير الفيتنامي أن المراكز الناشطة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في بلاده تعمل ضمن ثلاث فئات، هي: المراكز التخصصية، والجامعات، وشركات تكنولوجيا المعلومات، مؤكداً استعداد سفارة بلاده لتزويد المعهد بالمعلومات المتعلقة بالمراكز البحثية ذات الصلة. كما كشف عن إعداد مذكرة تفاهم للتعاون مع أحد المراكز ذات الصلة، معتبراً هذه الخطوة نقطة الانطلاق نحو توسيع نطاق التعاون بين الجانبين.
وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان أهمية مواصلة المشاورات، وتحديد المراكز النظيرة، ودراسة سبل إعداد مذكرة تفاهم للتعاون؛ حيث شكّل تطوير التفاعلات المشتركة في مجالي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي أبرز المحاور التي تم الاتفاق عليها خلال هذا الاجتماع.