أكد آية الله صادق آملي لاريجاني، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، في معرض حديثه عن المفاوضات النووية والتطورات الإقليمية، أن أي اتفاق مع الولايات المتحدة ينبغي أن يكون تجسيدًا لتحول استراتيجي بارز على الصعيدين الإقليمي والدولي؛ تحول يُبشر بتراجع قدرات النظام المهيمن على فرض إرادته العسكرية والسياسية على منطقة غرب آسيا.
وأضاف: من الضروري أن يُبنى أي تفاهم في اتجاه تطوير توازن إقليمي جديد، وأن يستند إلى النموذج الأمني “الإسلامي الإيراني”. وبطريقةٍ تُعزز وتُوطد دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية وغيرها من الدول الإسلامية، ستخطو المنطقة خطوةً نحو إعادة توزيع موازين القوى والنفوذ.
واختتم رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام حديثه قائلاً: إن المخطط الخبيث لقادة الكيان الصهيوني والمجرم نتنياهو نفسه لإنشاء “شرق أوسط جديد” سيُقضى عليه إلى الأبد.