صرح “مؤمني” مساء السبت في ختام لقائه مع نظيره الباكستاني “محسن نقوي” قائلاً: إن باكستان بلد كبير جداً، ولدينا قواسم مشتركة كثيرة، منها الروابط الدينية والثقافية، وباكستان بلد صديق وشقيق وجار لنا. وقد لفت سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد “مجتبی خامنئي” (حفظه الله) أيضاً في أول رسالة له إلى الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين.
وقال وزير الداخلية الإيراني في إشارة إلی حجم التبادلات الكبير بين البلدين: إن جزءاً من زيارة وزير الداخلية الباكستاني يتناول القضايا الثنائية، والتي تشمل أمن الحدود، ومكافحة المخدرات، ومواجهة الإرهاب.
وأضاف مؤمني: تم اتخاذ قرارات جيدة في المجال الاقتصادي أيضاً، وتقرر زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين من 3 مليارات دولار سنوياً إلى 10 مليارات دولار. وبالطبع، فإن تحقيق هذا الهدف سيكون ممكناً بتعاون الوزارات الأخرى في البلدین.
وتابع وزير الداخلية قائلا : إن مواقف البلدين كانت متقاربة للغاية في بیشكك (عاصمة قيرغيزستان)، حيث أقيم اجتماع وزراء دول منظمة شنغهاي للتعاون: إنني أقدر الدور الفعال الذي قامت به دولة باكستان الصديقة والشقيقة في الوساطة لخفض التوتر بين إيران وأمريكا.
من جانبه قال وزير الداخلية الباكستاني في هذا اللقاء: إن إيران وباكستان تربطهما علاقات أخوية، وعندما يواجه أحد الأخوين مشكلة، فإن الأخ الآخر يشعر بها أيضاً. ونأمل أن تنتهي هذه الأزمات قريباً بفضل جهود رئيس الوزراء الباكستاني “شهباز شريف”، وقائد الجيش الباكستاني المشير “عاصم منير”.
كما أعرب عن تقديره لرئيس مجلس الشورى الإسلامي “محمد باقر قاليباف”، ووزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي”، ووزير الداخلية الإيراني وقال: نأمل أن نتمكن من الوصول إلى نتائج بهذا الشأن.
وقال نقوي في إشارة إلى الرسالة الهامة التي توجه إلى إيران لتسليمها: أنا هنا لأُسلّم رسالة خاصة من قائد الجيش الباكستاني المشیر “عاصم منير” ورئيس الوزراء “شهباز شريف”، تتعلق بالأوضاع الراهنة، إلى سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد “مجتبی خامنئي” و أعتقد أن هذه الرسالة تحمل أهمية بالغة، وآمل أن تسير الأمور على ما يرام وأن تصل إلى خواتيمها الطيبة وأن تنتهي على خير.
وأفادت“إرنا” بأنه وصل وزير الداخلية الباكستاني “محسن نقوي” مساء السبت إلى طهران، وكان في استقباله فور وصوله نظیره الإیراني “إسكندر مؤمني”.