قائد مقر خاتم الانبياء: إن الكيان الصهيوني المعتدي، بانتهاكه المتكرر لوقف إطلاق النار، يزيد من شروره ضد الشعب اللبناني المظلوم، بدعمٍ من أمريكا المجرمة وصمت المنظمات الدولية، ويرتكب جرائم حرب باستخدام أسلحة محظورة، بما فيها القنابل الفوسفورية. 

ورغم التحذيرات السابقة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استهدف الكيان الصهيوني قاتل الأطفال ضواحي بيروت متجاوزًا جميع الخطوط الحمراء، ومكثفًا هجماته في جنوب لبنان. وقد حذرنا سابقًا من أنه إذا امتدت الجريمة في ضواحي بيروت، فسنهاجم أهدافًا في الأراضي المحتلة.

يجب على الجيش الصهيوني وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية؛ وفي حال توسيع هجماته على تلك المنطقة، أو الرد على الإجراء الإيراني، فإنه سيواجه ضربات أكثر سحقاً وندماً وستنطلق هجمات مدمرة ضد الكيان وحماته.

 

قائد مقر «خاتم الأنبياء» (ص): يجب على الجيش الصهيوني أن يوقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية، وفي حال توسيع هجماته على تلك المنطقة أو الرد على إجراء إيران، فسيواجه ضربات أشدّ إيلامًا وتجعله يندم، وستبدأ هجمات مدمّرة ضدّ الكيان وداعميه.

 

إنّ الكيان الصهيوني المعتدي، من خلال انتهاكه المتكرر لوقف إطلاق النار، يواصل تصعيد اعتداءاته ضد الشعب اللبناني المظلوم يومًا بعد يوم، وذلك بضوء أخضر ودعم من أمريكا المجرمة، وسط صمت المؤسسات الدولية، كما يرتكب جرائم حرب باستخدام أسلحة محظورة، من بينها القنابل الفوسفورية.

 

وعلى الرغم من التحذيرات السابقة الصادرة عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإنّ الكيان الصهيوني القاتل للأطفال تجاوز جميع الخطوط الحمراء، واستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت مع تصعيد هجماته في جنوب لبنان.

 

وقد سبق أن حذّرنا بأنه في حال توسيع الجرائم في الضاحية الجنوبية لبيروت، فإننا سنستهدف أهدافًا داخل الأراضي المحتلة.

 

 

 

 

المصدر: وكالات