جاء ذلك في تدوينة للمتحدث باسم وزارة الخارجية عبر منصة اكس، موضحا: من يتخلى عن الوفاء بالتزاماته، وينأى بنفسه عن السلام، ويسعى لتحقيق مكاسب من خلال الضغينة والخداع والصراع الدائم، سيكون محكوما بالكَد المستمر. إنه مُلزَم بإشعال نار جديدة كل يوم ليحافظ على اشتعال النار القديمة. مثل هذا الشخص ليس مالكا للأزمة، بل محتاجا إليها؛ والمحتاج لن يكون قويا أبدا.
وتابع بقائي: مثيرو الفتنة هم، أكثر من كونهم مهندسي القوة، أسرى قوة شيطانية أطلقوا سراحها بأنفسهم؛ قوة لا تفرق في النهاية بين الصديق والعدو، ولا بين الجاني والضحية. ومن هنا يبدأ اذلالهم، منذ اللحظة التي يدركون فيها أن القوة التي أوجدوها للسيطرة على الآخرين قد خرجت عن طواعيتهم.