ويأتي التحقيق عقب انتقادات دولية واسعة لطريقة تعامل السلطات الصهيونية مع الناشطين بعد اعتراض الأسطول في المياه الدولية.
وأثار بن غفير جدلاً إضافياً بعد نشره مقطع فيديو يظهر محتجزين من الأسطول وهم مقيدو الأيدي وراكعون، ما دفع روما إلى اعتبار المعاملة «غير مقبولة» واستدعاء السفير الصهيوني لطلب توضيحات.
كما طالبت الحكومة الإيطالية الاتحاد الأوروبي بدراسة فرض عقوبات عليه، في حين أعلنت فرنسا منعه من دخول أراضيها.