وتؤدي باكستان دور الوسيط في المباحثات الأميركية-الإيرانية الهادفة إلى إنهاء الحرب في المنطقة، في حين تتمسّك طهران بأن يشمل أيّ اتفاق مع واشنطن وقفَ العدوان المستمر في لبنان بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، وهو ما يرفضه الاحتلال الإسرائيلي الذي يصرّ على فصل المسارات الجبهوية.
وكان العماد هيكل قد توجّه السبت إلى باكستان للقاء نظيره عاصم منير، وفق ما أفاد الجيش اللبناني، في زيارة ربطها مصدر مطلع بالمباحثات الجارية لإنهاء الحرب في “الشرق الأوسط”، مؤكداً أن “لبنان جزء أساسي من المفاوضات” بين إيران والولايات المتحدة.
وأوضح الجيش الباكستاني، في بيان له، أن القائدَين بحثا “قضايا ذات اهتمام مشترك، والبيئة الأمنية الإقليمية المتطوّرة، والتعاون الدفاعي، وآفاق تعزيز العلاقات العسكرية الثنائية”، مشيراً إلى أن منير “شدّد على التزام الجيش الباكستاني بتوسيع التعاون الدفاعي مع القوات المسلحة اللبنانية”، وذلك عقب مراسم استقبال رسمية شملت استعراض حرس الشرف في مدينة روالبندي.
وتأتي هذه اللقاءات العسكرية بالتزامن مع ما أفاد به الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، بأن المفاوضين بلغوا المراحل النهائية من المحادثات في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في المنطقة.