السياحة الإيرانية تعزز حضورها الدولي بترشيح قرية غيسوم لجوائز عالمية

 في خطوة تعكس تصاعد حضور إيران في مشهد السياحة العالمية، أعلنت محافظة جيلان عن استكمال وإرسال ملف قرية غيسوم السياحية إلى منظمة الأمم المتحدة للسياحة (UN Tourism)، للمشاركة في مسابقة اختيار «أفضل قرية سياحية في العالم لعام 2026»، في إطار جهود تهدف إلى إبراز المقومات الطبيعية والثقافية وتعزيز السياحة المستدامة في البلاد.

 

في خطوة تعكس تصاعد حضور إيران في مشهد السياحة العالمية، أعلنت محافظة جيلان عن استكمال وإرسال ملف قرية غيسوم السياحية إلى منظمة الأمم المتحدة للسياحة (UN Tourism)، للمشاركة في مسابقة اختيار «أفضل قرية سياحية في العالم لعام 2026»، في إطار جهود تهدف إلى إبراز المقومات الطبيعية والثقافية وتعزيز السياحة المستدامة في البلاد.

 

وأعلن مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة جيلان عن استكمال وإرسال الملف الرسمي لقرية غيسوم السياحية إلى منظمة الأمم المتحدة للسياحة (UN Tourism)، للمشاركة في مسابقة اختيار «أفضل قرية سياحية في العالم لعام 2026».

 

وأوضح یوسف سلمان‌ خواه أن قرية غيسوم، بما تمتلكه من مقومات طبيعية وثقافية واجتماعية متميزة، أصبحت جزءاً من أحد أبرز الفعاليات السياحية العالمية، مشيراً إلى أن إعداد الملف تم بدعم ومتابعة حثيثة من محافظ جيلان، وبإشراف وتوجيهات فنية من معاون وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في إيران، ما ساهم في استكماله وإرساله في وقت قياسي.

 

وأضاف أن هذا المسار جاء عقب اجتماع رفيع المستوى عُقد في 30 مایو 2026م، برئاسة محافظ جيلان وبمشاركة عبر الاتصال المرئي لمعاون وزير السياحة وعدد من المسؤولين الإقليميين، حيث تمت مناقشة التحديات المرتبطة بعملية التسجيل العالمي ومعالجة المعوقات القائمة. وقد أسهمت التوجيهات المباشرة والدعم المؤسسي في تسريع عملية إعداد الملف وصولاً إلى مرحلته النهائية.

 

وأكد سلمان خواه أن التعاون بين الجهات الوطنية والإقليمية كان عاملاً أساسياً في تسريع الإجراءات، مشيداً بالدور الذي لعبته الجهات المعنية في وزارة التراث الثقافي والسياحة، إلى جانب الجهود الميدانية المكثفة في محافظة جيلان.

 

وأشار إلى أن مرحلة التقييم من قبل منظمة الأمم المتحدة للسياحة ستستغرق ما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر، موضحاً أن هذه المرحلة تركز على معايير الاستدامة البيئية، وحماية الطبيعة، والإدارة المسؤولة للموارد، والحفاظ على الغابات الهيركانية، بما يتطلب تعاوناً كاملاً بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي.

 

كما شدد على الدور الحيوي للإعلام في دعم هذا المشروع، مؤكداً أن إنتاج المحتوى الإعلامي، والتعريف بقدرات غيسوم، ونشر ثقافة حماية البيئة خلال الأشهر المقبلة، سيكون له تأثير كبير في تعزيز حضور القرية على الساحة الدولية.

 

وأكد سلمان خواه على أن الوصول إلى العالمية ليس مجرد لقب تشريفي، بل مسؤولية كبيرة للحفاظ على الهوية الثقافية والموارد الطبيعية، معرباً عن أمله في أن يسهم استمرار التعاون بين المسؤولين والخبراء والفاعلين في قطاع السياحة ووسائل الإعلام في إدراج غيسوم ضمن قائمة أفضل القرى السياحية في العالم لعام 2026، بما يعزز مكانة جيلان وإيران على الخريطة السياحية العالمية.

 

 

المصدر: الوفاق