تصعيد في جنوب لبنان والبقاع..

غارات صهيونية وعمليات للمقاومة ومواجهات جوّية

تشهد مناطق جنوب لبنان والبقاع الغربي تصعيداً عسكرياً متواصلاً بين العدو الصهيوني والمقاومة، حيث كثّفت القوات الصهيونية غاراتها الجوية والمدفعية على عدد من البلدات، من بينها سحمر وزلايا ويحمر ولبايا وخراج بلدة القطراني في منطقة جزين، إضافة إلى استهداف بلدات في الجنوب مثل العباسية ودير قانون النهر وطورا ومجدل زون والمنصوري وكفرجوز وكفرتبنيت وجويا.

تشهد مناطق جنوب لبنان والبقاع الغربي تصعيداً عسكرياً متواصلاً بين العدو الصهيوني والمقاومة، حيث كثّفت القوات الصهيونية غاراتها الجوية والمدفعية على عدد من البلدات، من بينها سحمر وزلايا ويحمر ولبايا وخراج بلدة القطراني في منطقة جزين، إضافة إلى استهداف بلدات في الجنوب مثل العباسية ودير قانون النهر وطورا ومجدل زون والمنصوري وكفرجوز وكفرتبنيت وجويا.

 

كما أفادت التقارير بمحاولات تقدم بري صهيوني من محور مثلث طيرحرفا–الجبين باتجاه الوادي، تزامناً مع أكثر من 15 غارة جوية وقصف مدفعي كثيف على مناطق متفرقة.

 

 

في المقابل، أعلنت المقاومة الإسلامية تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت مواقع وآليات صهيونية في جنوب لبنان والبقاع، شملت ضرب تجمعات جنود وآليات قرب طيرحرفا، واستهداف دبابة ميركافا في دير سريان وأخرى في بنت جبيل، إضافة إلى ضرب آلية تذخير ومواقع مدفعية قرب العديسة، باستخدام طائرات مسيّرة انقضاضية من نوع «أبابيل».

 

 

كما برز تطور لافت في المواجهة الجوية، حيث تمكنت المقاومة من التصدي لطائرة مسيّرة صهيونية من نوع «هرمز 450» في أجواء إقليم التفاح، وإجبارها على التراجع بعد استهدافها بصاروخ أرض-جو، إضافة إلى إسقاط مسيّرة أخرى من نوع «هيرون 1» في البقاع بصاروخ مماثل.

 

وسائل إعلام صهيونية تحدثت عن وقوع إصابات في صفوف الجيش الصهيوني نتيجة انفجار عبوة ناسفة، إضافة إلى إصابة مجندة بنيران مباشرة. كما أقرّت وسائل إعلام صهيونية بأنّ شمال فلسطين المحتلة يعيش حالة استنزاف مستمر بسبب صفارات الإنذار والاشتباكات المتواصلة، وسط تساؤلات داخلية حول جدوى استمرار التصعيد العسكري دون تحقيق حسم ميداني.

 

المصدر: وكالات