فقد اندلعت أعمال شغب فيبلفاست تخللتها اعتداءات وحرق منازل وممتلكات لأجانب، عقب حادثة طعن اتُّهم فيها مهاجر سوداني بمحاولة القتل.
وأكد أنّ استغلال هذه الحوادث الفردية لتأجيج الكراهية والعنصرية مرفوض تماماً، داعياً القادة السياسيين إلى وقف الخطابات التحريضية التي تستهدف مجتمعات بعينها.
وتزامنت الأحداث مع تصاعد احتجاجات اليمين المتطرف المطالبة بتشديد سياسات الهجرة وترحيل المهاجرين غير النظاميين، في ظل تنامي الانقسام داخل المجتمع البريطاني حول ملف اللجوء والهجرة.