وشملت الزيارة عدداً من الشركات التكنولوجية العاملة في مجالات المواد المتقدمة والتصنيع الإضافي، حيث جرى التأكيد على أهمية توطين المواد والمنتجات الاستراتيجية التي تحتاج إليها الصناعات الأم في البلاد، واستكمال سلسلة قيمة المواد؛ بدءاً من استخراج العناصر الثمينة ذات القيمة المضافة العالية من المخلفات الصناعية والمياه المالحة والمحاليل المرّة، وانتهاءً بإنتاج قطع عالية الجودة، وتعزيز استخدام المواد البوليمرية بديلاً عن المواد المعدنية.
وعقب الزيارة، عقد أمين اللجنة وخبراؤها اجتماعاً مع عدد من الناشطين التكنولوجيين، واطلعوا عن كثب على أبرز التحديات والهواجس التي تواجههم، كما استعرضوا الحلول ومسارات الدعم التي تقدمها نيابة العلوم والتكنولوجيا واللجنة لمعالجة هذه التحديات.
وفي محطة أخرى من البرنامج، جرت زيارة إلى إحدى الشركات العاملة في إنتاج المواد المتقدمة، ولا سيما المواد المعدنية واسعة الاستخدام في صناعات النفط والغاز، والتي لحقت بها أضرار خلال الحرب العدوانية الأخيرة.
وجرى خلال الزيارة تقييم حجم الخسائر وبحث هواجس الشركة، فيما تقرر تخصيص دعم خاص من جانب اللجنة ونيابة العلوم والتكنولوجيا للشركات المتضررة.