وأعلن حزب الله أن العمليات جاءت دفاعاً عن لبنان وشعبه ورداً على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات المتواصلة على المدنيين والقرى الجنوبية.
وقال الحزب، في بيان حصيلة لعملياته الميدانية، إن مقاتليه استهدفوا تجمعات للجنود والآليات الإسرائيلية في عدد من المحاور، ولا سيما في مجدل زون وكفرتبنيت ومارون الراس والعديسة وميس الجبل والخيام، مستخدمين الصواريخ والمسيّرات الانقضاضية والمدفعية.
وأشار إلى أن إحدى أبرز العمليات تمثلت في استدراج قوة مشاة إسرائيلية حاولت التسلل بعد منتصف الليل عبر محور أرنون – الزفاتة باتجاه منطقة المعبر في أطراف كفرتبنيت، حيث وقعت في كمين أُعد مسبقاً تخلله تفجير عبوات ناسفة والاشتباك معها بالأسلحة المتوسطة، قبل أن تستهدفها مدفعية المقاومة برمايات مركزة أجبرتها على الانسحاب.
وأضاف الحزب أن مقاتليه خاضوا اشتباكاً مباشراً مع قوة إسرائيلية توغلت داخل بلدة مجدل زون عند الساعة السادسة مساءً، واستمر القتال حتى الساعة الثامنة، مؤكداً تدمير عدد من الآليات المرافقة للقوة وبقاء النيران مشتعلة فيها حتى لحظة إصدار البيان.
كما أعلن الحزب استهداف عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية، بينها آليات من طراز “ياغي” و”نميرا” و”هامفي” وجرافة عسكرية، بواسطة مسيّرات “أبابيل” الانقضاضية، إضافة إلى ضرب مركز قيادي إسرائيلي في محيط يحمر الشقيف وتحقيق إصابات مؤكدة.
وفي السياق نفسه، أكد حزب الله أنه تصدى لمسيّرة إسرائيلية من نوع “هرمز 450” في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض – جو، ما أجبرها على التراجع.
وشملت العمليات أيضاً استهداف مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية مستحدثة في بلاط والعديسة ومارون الراس، فضلاً عن قصف تجمعات للجنود والآليات في مجدل زون وكفرتبنيت والخيام وجديدة ميس الجبل بعدد من الرشقات الصاروخية.
وأكد الحزب في ختام بيانه أن المقاومة الإسلامية معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها، مشدداً على أن هذه العمليات تأتي في إطار مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية ومنعها من تحقيق أهدافها ضد لبنان.