وخلال هذه المباحثات، شدد عراقجي على ضرورة الوقف الفوري والشامل للعدوان الصهيوني على لبنان، مؤكداً أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الكاملة عن تنفيذ الاتفاق المبرم.
كما أعرب عن تقديره لدور تركيا والعراق ومصر في دعم جهود وقف إطلاق النار، وخفض التصعيد، ومساعيهم الدبلوماسية الرامية لتعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي. وقد اتفق الوزراء على أهمية استمرار التنسيق والتعاون الوثيق لمواكبة التطورات الإقليمية وتكثيف الجهود الدبلوماسية لصون السلام.
وجاءت هذه التحركات في إطار المفاوضات التي انطلقت بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية عقب إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان الماضي، بهدف إنهاء الحرب بشكل نهائي. وقد شهدت الأيام الماضية مراجعات متكررة لنص مذكرة التفاهم -المستندة إلى مقترحات إيرانية من 14 بنداً- وتبادلاً للآراء بين طهران وواشنطن.
وأكدت إيران تمسكها بمواقفها رغم الضغوط الميدانية والانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار وتذبذب المواقف الأمريكية. ومن المقرر أن يشرع الطرفان، عقب توقيع المذكرة، في جولة مفاوضات مكثفة خلال الستين يوماً المقبلة للتوصل إلى اتفاق شامل حول القضايا العالقة.