وخلال المحادثة، استعرض أبرز بنود التفاهم، معرباً عن تطلعه لأن يشكل تنفيذه انطلاقة لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. من جانبه، رحّب وزير الخارجية الياباني بمذكرة تفاهم إسلام آباد، واصفاً إياها بخطوة هامة نحو معالجة الأزمات الإقليمية، ومؤكداً على ضرورة الالتزام الصارم بتنفيذ أحكامها. كما اتفق الجانبان على أهمية مواصلة التواصل والتشاور الوثيق بين البلدين بشأن سبل التعاون المستقبلي المتعلق بقضية مضيق هرمز.
وبحسب (إرنا)، فقد جاءت هذه التحركات في إطار المفاوضات التي انطلقت بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية عقب إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان الماضي، بهدف إنهاء الحرب بشكل نهائي. وقد شهدت الأيام الماضية مراجعات متكررة لنص مذكرة التفاهم -المستندة إلى مقترحات إيرانية من 14 بنداً- وتبادلاً للآراء بين طهران وواشنطن. وأكدت إيران تمسكها بمواقفها رغم الضغوط الميدانية والانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار وتذبذب المواقف الأمريكية. ومن المقرر أن يشرع الطرفان، عقب توقيع المذكرة، في جولة مفاوضات مكثفة خلال الستين يوماً المقبلة للتوصل إلى اتفاق شامل حول القضايا العالقة.