وأفادت “إرنا” بأن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية قال ردا على مراسل “إرنا” على هامش اجتماع السفراء والقائمين بالأعمال ورؤساء البعثات الأجنبية والدولية المقيمة في طهران، حول التفاصيل التنفيذية للخطوات المتناسبة والمتبادلة في “مذكرة تفاهم إسلام آباد”: في سويسرا، وبعد إتمام التوقيع (على مذكرة تفاهم باكستان)، ستبدأ المفاوضات.
وأضاف تخت روانجي: لم يتم التطرق بعد إلى تفاصيل مثل مدة الإقامة هناك أو المواضيع التي ستُطرح للنقاش، لكن هناك اتفاقاً متبادلاً بين الطرفين على أن المباحثات (بشأن الاتفاق النهائي) ستبدأ عقب التوقيع.
وردا على أسئلة الصحفيين الحاضرين حول تفاصيل أخرى، أضاف تخت روانجي: إن نائب الرئيس الأمريكي “جي دي فانس” سيمثل الجانب الأمريكي، بينما سيمثل الجانب الإيراني رئيس مجلس الشورى الإسلامي “محمد باقر قاليباف”، في اجتماعات سويسرا.
وحول احتمالية انتهاك وقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني، أكد تخت روانجي: تتضمن إحدى بنود مذكرة التفاهم نصاً صريحاً بشأن إنهاء الحرب والعمليات العسكرية في كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان. وفي حال أقدم الكيان الصهيوني على أي انتهاك لمذكرة التفاهم في هذا الشأن، ونظراً لأن الولايات المتحدة قد تعهدت نيابة عن شركائها في هذا التفاهم بإنهاء الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان، فسيتم تفعيل الآلية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم للتعامل مع هذا الخرق.
وصرح نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية حول الملف النووي قائلاً: سنتحدث عن هذه المباحثات بعد التوقيع على مذكرة التفاهم واكتسابها الصفة الرسمية، لكننا لم ندخل في تفاصيل هذا الملف في هذه المرحلة.
وأضاف تخت روانجي: القضایا النووية واضحة بطبيعتها، وهي تشمل: تخصيب الیورانیوم، ومخزون المواد، والاحتياجات النووية الإيرانية.