واضافت الصحيفة، أنه يتعين علی الکيان استثمار موارد كبيرة في تعزيز قدراته العسكرية، وتطوير قدرات إنتاجية مستقلة، وتقليل اعتماد على أنظمة الأسلحة الأمريكية. وادعت الصحيفة انه ذلك لا يعني التخلي عن التحالف الاستراتيجي مع واشنطن، بل بناء قدرة مستقلة أوسع تتيح للكيان حرية التصرف حتى في حالات الخلافات السياسية.
وقالت عندما يُطلب من “الجيش الإسرائيلي” القتال لفترة طويلة في ظل قيود كبيرة، دون القدرة على تحقيق أقصى استفادة من مزاياه العملياتية، يتآكل كل من الردع والشعور بالأمان لدى المقاتلين في الميدان تدريجيًا. وقد يتحول القتال “بأيدٍ مكبلة” من حل مؤقت إلى وصفة لكارثة.
وقالت الصحيفة العبرية، لبنان ليس سوى البداية. إذا استمر هذا المنوال، فسيطالبون غدًا بوقف إطلاق النار في غزة، ثم سيقيدون الأنشطة في الضفة الغربية. في الشرق الأوسط، بات التنازل عن حرية العمل سابقةً راسخة. هذا هو النصر الاستراتيجي الذي تسعى إليه إيران.
وختمت الصحيفة بالقول: لا يمكن تجاهل المشاعر الصعبة التي تنتاب مقاتلي الجيش الإسرائيلي العاملين في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان. ففي أحاديثهم، تتكرر هذه المشاعر مرارًا وتكرارًا، فهم يشعرون وكأنهم “أهداف سهلة”.