“عارف” أوضح اليوم الأحد خلال اجتماع في غرفة التجارة الإيرانية أن الجبهات الخمس وهي: الميدان، والدبلوماسية، والخدمة، والشارع، والتكنولوجيا كانت ناشطة خلال الحرب؛ معتبرا جبهة التكنولوجيا واحدة المؤلفات الرئيسية لنجاح البلاد، وصرح بأن إيران تمكنت، بالاعتماد على علمائها ونخبها، من تحقيق إنجازات مهمة في مجالات مثل التكنولوجيا النووية، وتقنيات النانو، والتكنولوجيا الحيوية، وعلوم الأشعة.
وأضاف نائب رئيس الجمهورية، أن إيران لن تتراجع خلال المفاوضات عن خطوطها الحمراء أو مصالحها الوطنية؛ مؤكدا بأن الاستسلام لا ينسجم مع طبيعة الإيرانيين، وأن العدو اضطر إلى التراجع بسبب ضعفه في الساحة الدبلوماسية، ومعارضته للبرنامج النووي الإيراني تنبع من قلقه إزاء التقدم التكنولوجي في ايران، وليس بسبب قضية السلاح النووي.
عارف، اعرب في هذا اللقاء عن تقديره لمواكبة القطاع الخاص في إحتواء ظروف الحرب؛ واعتبر ان جانبا من نجاحات الحكومة تحقق بفضل هذا التعاون، مع تاكيده على ضرورة أن يضطلع القطاع الخاص بدور أكبر في مرحلة ما بعد الحرب من اجل تطوير الاقتصاد والعلم والتكنولوجيا.
كما أشار “عارف” إلى الظروف الجديدة التي أعقبت الحرب؛ مؤكدا أهمية الإفادة من القدرات الوطنية، بما في ذلك المتوفرة في مضيق هرمز .