وعلى هامش صلاة الظهر يوم عاشوراء، في مسجد “الإمام الحسين (عليه السلام)” بمدينة سهند، وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون، قدّم الرئيس بزشكيان التعازي باستشهاد أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، وقال: “إن استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) ودماء شهداء كربلاء الطاهرة شكّلت منعطفًا تاريخيًا أيقظ العقول النائمة يومًا بعد يوم، واهاب بالمظلومين للانتفاضة ضد الظلم والطغيان”.
وأوضح أن منهج الإمام الحسين (عليه السلام) سراج ساطعٌ ومسارٌ مُلهمٌ لكل من يسعى إلى الكرامة والحرية والعزة، وأن جميع الأحرار في العالم يسيرون على هذا الدرب، قائلاً: تقع على عاتقنا، نحن الذين نعتبر أنفسنا من محبي هذا الدرب، مسؤوليةٌ عظيمة. فمنهج الإمام هو منهج الكرامة والعزة ومحاربة الظلم والجور، ويجب أن يُجسّد هذا المنهج بالأفعال؛ فالأقوال والشعارات وحدها لا تكفي.
وأكد على ضرورة أن نكون نحن المسلمين الشيعة مصدر فخرٍ واعتزازٍ للإمام الحسين (عليه السلام)، مضيفاً: إن أتباع الإمام الحسين (عليه السلام) أحرارٌ مُخلصون يسيرون على درب الحق، وفي هذا الدرب نرى دائماً مظاهر العلم والإبداع والقدرة والمحبة.
واضاف: يجب علينا التزام العدل، والبحث عن الحق، والعمل بتعاليم كتاب الله في سلوكنا وأفعالنا، لا أن نكتفي بالكلام والقول فحسب. وفي الختام، أكد الرئيس بزشكيان على أن بلد الإمام الحسين (ع) يجب أن يكون بلد العزة والكرامة، بلدًا لا يعاني فيه أي إيراني أو من أتباع نهج الإمام الحسين (عليه السلام) من الفقر والجوع والظلم.