بمشاركة فنانين محترفين

460 فناناً يعيدون تمثيل عاشوراء في ميناب

كريمي: التمثيلية التي يمتد عمرها لقرون ليست مجرد مراسم ديني، بل كنز ثقافي يعبّر عن الهوية والتماسك الاجتماعي.

في مدينة ميناب، تحوّلت شوارع النخيل إلى ساحة كربلاء خلال مراسم «شير وكُتَل» التقليدية، حيث جسّد 460 فناناً محليّاً مشاهد ظهر عاشوراء في تمثيلية حيّة، من إحراق الخيام إلى سبْي أهل بيت الإمام الحسين(ع)، وسط تفاعل جماهيري لافت.

 

 

وانطلقت الفعالية من حسينيات المدينة، بمشاركة فنانين محترفين، وقدّم المشاركون أدواراً دقيقة جسّدت تناقض المشهد بين جيش يزيد وموكب الإمام الحسين(ع).

 

 

وأوضح مصطفى كريمي، رئيس إدارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في ميناب، أن هذه التمثيلية التي يمتد عمرها لقرون ليست مجرد مراسم ديني، بل كنز ثقافي يعبّر عن الهوية والتماسك الاجتماعي، مشيراً إلى جهود لتسجيلها في قائمة التراث الوطني، وشهدت لحظة إضرام النيران في الخيام عند ضفاف النهر حالة تأثر جماعية.

المصدر: الوفاق