وأفادت وكالة “إرنا” عصر الجمعة، بأن بطولة العالم للمواي تاي ٢٠٢٦ للكبار، في شقيها القتالي والثقافي (واي كرو وماي موي)، أقيمت على مدى عشرة أيام في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وشارك في هذه النسخة من البطولة ٥٥٩ رياضياً من ١١٤ دولة حول العالم. وشارك المنتخب الإيراني تحت اسم “كاروان شهداء ميناب” (قافلة شهداء مدرسة ميناب)، بحضور جواد نصيري، رئيس الجمعية، وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي للمواي تاي.
وفي اليوم الختامي للبطولة، صعد ممثلان إيرانيان إلى حلبات النهائي لمواجهة منافسين من روسيا، حيث تمكن مهدي عبدي وستاره مرشدي من الظفر بالميدالية الفضية ووصافة العالم بعد خسارتهما أمام منافسيهما.
كما حصلت كل من فرشته حسنزاده في وزن ٤٥ كغ، وفاطمه مماني في وزن تحت ٥١ كغ، ومهسا محمودبور في وزن تحت ٥٧ كغ، وفاطمه حسيني في وزن تحت ٦٧ كغ، ونرگس سليماني في وزن تحت ٧١ كغ، وسياوش أميري في وزن تحت ٦٠ كغ، على الميدالية البرونزية بعد توقفهم في دور نصف النهائي.
كما خرجت زهرا نصيري من المنافسة بعد مواجهتها لممثلة فنلندا. وفيما يخص المشاركة الثقافية (واي كرو)، فقد فشلت عسل زعفرانلو في التأهل إلى النهائي بفارق ضئيل بعد حصولها على ٨.٤٦ نقطة.
وفي ختام هذه البطولة، نال المنتخب الإيراني للسيدات لقب أفضل منتخب في البطولة بفضل أدائه المتميز، وتوّج بكأس هذه الفئة.
وكانت قيادة المنتخب الوطني للرجال في هذه البطولة من نصيب محمد علي جهانغيري، الذي تولى أيضاً مسؤولية الإشراف على البعثة. أما في فئة السيدات، فقادت شاهد صنم صديقي ومهتاب حقطلب المنتخب. كما حضر عبد الحليم برازنده، بدعوة من الاتحاد العالمي للمواي تاي، في طاقم حكام البطولة، وتولى تحكيم مباريات هامة.