إن تقديم الدعم الفني والإسناد للأطراف المعتدية يُعد مشاركة وتواطؤاً في ارتكاب جريمة العدوان.
وكتب بقائي في منشور له على منصة “إكس”، السبت، رداً على تصريحات المسؤولين الإيطاليين الذين وصفوا مشاركة بلادهم في الحرب العدوانية التي شنتها أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران بأنها “دعم فني وإسناد” فقط، بينما نفوا بناءً على ذلك أي تعاون في الحرب ضد إيران، مؤكدا: هذا تناقض ومغالطة واضحة يهدف إلى التهرب من تحمّل مسؤولية التواطؤ في عمل غير قانوني كبير على مستوى دولي؛ فمن جهة، تنكرون علناً أي مساعدة أو إعانة للمعتدين، ولكنكم في الوقت نفسه تؤكدون أنكم قدّمتم خدمات “فنية وإسنادية” للأطراف المعتدية، وهي خدمات مكّنت وسهّلت الحرب العدوانية غير القانونية لأمريكا وإسرائيل ضد إيران.
وأضاف: إن تقديم خدمات “فنية وإسنادية” للأطراف المعتدية في الواقع ليس سوى لعب دور مباشر وعلني في شن حرب غير قانونية، وفعل عدواني صريح، وانتهاك جسيم للقانون الدولي.