الحوزات العلمية الايرانية: أي إخلال أمريكي ببنود مذكرة التفاهم يستوجب الرد بحزم

أكد مركز إدارة الحوزات العلمية في إيران، في بيان بشأن مذكرة التفاهم الأخيرة أنها تتضمن جوانب إيجابية تستجيب لجزء من مطالب الشعب الإيراني، معتبرا ان أي إخلال أمريكي ببنود مذكرة التفاهم يستوجب الرد بحزم في المجالين العسكري والدبلوماسي.

وأوضح البيان أن قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد مجتبى خامنئي وافق على المذكرة بعد تعهد المسؤولين بالحفاظ على حقوق إيران وجبهة المقاومة، ومنع أي تجاوز أو ابتزاز من الجانب الأمريكي.

 

 

وأشار البيان إلى أن المفاوضات يجب أن تبقى قائمة على عدم الثقة بالولايات المتحدة، مؤكداً أن المقاومة والقوة الميدانية إلى جانب الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لانتزاع حقوق الشعب الإيراني وإجبار الطرف الآخر على الالتزام بتعهداته.

 

 

وشدد مركز إدارة الحوزات على أن أي إخلال أمريكي ببنود مذكرة التفاهم يستوجب انسحابًا فوريًا من المفاوضات، والرد بحزم في المجالين العسكري والدبلوماسي.

 

 

وأكد البيان أن إيران حققت التفوق في المواجهة العسكرية الأخيرة، وأن الولايات المتحدة وكيان الاحتلال فشلا في تحقيق أهدافهما، وأن لجوء واشنطن إلى وقف إطلاق النار ثم التفاوض جاء نتيجة عجزها، وأن غالبية المحللين الدوليين ينظرون إلى مذكرة التفاهم باعتبارها دليلًا على تراجع الهيمنة الأمريكية.

 

 

كما دعا البيان الشعب الإيراني إلى مواصلة دعم الفريق الدبلوماسي مع الاستمرار في المطالبة الكاملة بحقوق البلاد، محذرًا من محاولات الولايات المتحدة وكيان الاحتلال استغلال المفاوضات لكسب الوقت وإعادة بناء قدراتهما العسكرية والاقتصادية استعدادًا لجولة جديدة من المواجهة.

 

 

وأكد على ضرورة بقاء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في أعلى درجات الجاهزية، ومواصلة جهاد التبيين لمواجهة الحرب الإعلامية والمعرفية.

 

 

المصدر: العالم