إحياء الوحدات المتوقفة في المحافظة أولوية رئيسية لوزارة الصناعة؛

آذربايجان الشرقية.. قطب سلاسل القيمة الصناعية في إيران

الوفاق/ أكد رئيس هيئة دعم الصناعات في إيران على المكانة الإستراتيجية لمحافظة آذربايجان الشرقية في الإقتصاد الوطني، معتبراً أن إحياء الوحدات الصناعية المتوقفة ضرورة لا يمكن إنكارها، مشيراً إلى أن سياسة وزارة الصناعة والمناجم والتجارة ترتكز على الحيلولة دون إغلاق الوحدات الإنتاجية وإعادتها إلى دورة الإنتاج.

وصرح أكبر صادقي، اليوم الأربعاء على هامش تفقده عدداً من الوحدات الصناعية في المحافظة، بأن آذربايجان الشرقية تُعدّ، بفضل موقعها على الممرات الدولية، أحد الأقطاب الصناعية في إيران، وتمتلك قدرات كبيرة في سلاسل القيمة الصناعية.

 

وفي إشارة إلى النهج الجديد لوزارة الصناعة والمناجم والتجارة، قال صادقي: تتمثل سياستنا الأساسية في عدم السماح ببقاء أي وحدة إنتاجية متوقفة في البلاد، لأن إعادة تشغيل الوحدات غير النشطة ترتبط بشكل مباشر باستدامة الإنتاج، والحفاظ على فرص العمل، وتعزيز الاقتصاد الوطني.

 

تواصل نشاط الوحدات الإنتاجية في المحافظة

 

وأشار صادقي إلى نتائج جولاته الميدانية في عدد من المنشآت الصناعية، مؤكداً: استناداً إلى المشاهدات الميدانية، فإن معظم الوحدات الإنتاجية في المحافظة تواصل نشاطها، وتخلو محافظة آذربايجان الشرقية، بفضل التدابير التي اتخذتها الإدارة المحلية، من أي وحدة صناعية كبيرة متوقفة عن العمل.

 

وأضاف: أن عدداً محدوداً فقط من الوحدات الصناعية تعرض لأضرار نتيجة ظروف الحرب، وقد تمت دراسة أوضاعها، وسيُرفع تقرير مفصل بشأنها إلى وزير الصناعة والمناجم والتجارة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة، في إطار برامج الدعم التي تقدمها الهيئة، بما يضمن إعادتها إلى دورة الإنتاج في أسرع وقت ممكن.

 

تحديث الصناعات الأساسية.. محرك رئيسي لتنمية الصادرات

 

وفي السياق ذاته، أكد معاون الشؤون الإقتصادية في محافظة آذربايجان الشرقية أهمية الصناعات الأساسية، داعياً إلى تقديم دعم حكومي خاص للقطاعات الإستراتيجية في المحافظة.

 

وأشار طاهر روحي إلى المكانة التي تحتلها شركتا «بلبرينغ سازي تبريز» و«ماشين سازي تبريز»، قائلاً: إن شركة «ماشين سازي تبريز» تُعدّ إحدى العلامات الصناعية المعروفة في المحافظة، وإن إعادة تأهيلها وتحديثها بالاعتماد على التقنيات الحديثة سيمكنها من تلبية احتياجات السوق المحلية وأسواق الدول المجاورة.

 

ووصف روحي شركة «ماشين سازي تبريز» بأنها «مصنعٌ للمصانع»، مضيفاً: أن هذه الشركة، بما تمتلكه من قدرات كبيرة في تصنيع وصيانة خطوط الإنتاج، تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى دعم خاص لتعزيز حضورها في الأسواق المحلية والخارجية.

 

كما اعتبر أن صناعة القير (البيتومين)، في ظل موقع المحافظة المجاور للدول المجاورة، تُعد إحدى أبرز المزايا التنافسية الرائدة لآذربايجان الشرقية.

 

التركيز على القطاع الخاص وتحديات التمويل المصرفي

 

وأشار معاون الشؤون الإقتصادية في محافظة آذربايجان الشرقية إلى أن 94 في المئة من النشاط المالي في المحافظة يتم عبر القطاع الخاص، وأن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تشكل الركيزة الأساسية للإنتاج، مؤكداً أن برنامج إعادة تأهيل الوحدات الصغيرة المتوقفة، بالاستفادة من المعارف والتقنيات الحديثة، يأتي في صدارة أولويات العمل.

 

وفي ختام حديثه، أشار روحي إلى الجهود التي تبذلها لجنة تيسير الإنتاج وإزالة معوقاته في المحافظة، كما تطرق إلى التحديات القائمة في القطاع المالي، قائلاً: إن المصارف لم توائم بعد سياساتها مع الظروف الراهنة، وإن حجم التسهيلات الائتمانية التي تقدمها لا يزال لا يتوافق بشكل كامل مع المطالب والاحتياجات الفعلية للوحدات الإنتاجية.

المصدر: الوفاق / إرنا