خليل حمدان، العضو البارز في حركة أمل اللبنانية، الذي جاء ممثلاً عن نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، للمشاركة في مراسم وداع قائد الثورة الشهيد، على رأس وفد من الحركة ضم عدداً من النواب اللبنانيين، التقى وتحدث مع رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف.
وخلال هذا اللقاء، شكر قاليباف رئيس مجلس النواب اللبناني على رسالته، وقال: “خلال حرب لبنان، سافرت إلى بيروت مرتين. كان قائدنا الشهيد يؤكد دائماً على مكانة ودور السيد نبيه بري بين الشيعة في لبنان، وكان يعتقد أن أي قرار يتخذه بالإجماع مع المجتمع الشيعي وفي إطار مصالح الشعب اللبناني، سيكون مدعوماً من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى الفاجعة الكبرى باستشهاد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي للعالم الإسلامي، وأضاف: “لا شك أن الثأر لمثل هذا القائد العظيم لا يتحقق إلا بتحرير جميع المسلمين من ظلم أمريكا والكيان الصهيوني”.
وقال قاليباف، في معرض إشارته إلى أنه تواصل مع نبيه بري ثلاث مرات خلال حرب رمضان: “في مذكرة التفاهم مع أمريكا، كانت إحدى أهم الاهتمامات هي جبهة المقاومة، وخاصة لبنان، وبإصرار من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تم إدراج البنود المتعلقة بلبنان في هذه المذكرة”.
وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في معرض تأكيده على أن تنفيذ هذا البند سيعزز لبنان بشكل جوهري: “يجب على جميع أفراد المجتمع اللبناني أن يسعوا لتنفيذ البند المتعلق بلبنان في مذكرة التفاهم الإيرانية – الأمريكية، لأن تنفيذ هذا البند يمكن أن يمنع إثارة الفتن في لبنان”.
وقال قاليباف: “الدرس الكبير الذي يجب أن نتعلمه من سيرة القائد الشهيد هو أن علينا جميعاً الحفاظ على وحدة المجتمع الإسلامي والشيعة”.
من جانبه، قدّم خليل حمدان، العضو البارز في حركة أمل اللبنانية، رسالة مكتوبة من رئيس مجلس النواب اللبناني إلى قاليباف، وقال: “نعزي أنفسنا وإياكم والشعب الإيراني باستشهاد آية الله الخامنئي، وجئنا للمشاركة في مجلس تكريم هذا القائد العظيم. ومن الضروري أن أذكر الصفات الحميدة للقائد الشهيد والكبير للثورة الإسلامية الإيرانية، ليعلم بها الأجيال القادمة”.
وأشار العضو البارز في حركة أمل اللبنانية إلى أن “حركة أمل بدأت نشاطها في عام 1974 بجهود الإمام موسى الصدر والشهيد شمران”، مضيفاً: “كان الشهيد شمران في ذلك الوقت يعلم الإيرانيين الثوريين، كما أن الإمام موسى الصدر، قبل يومين من سفره إلى ليبيا، تناول موضوع الثورة الإسلامية في صحيفة ‘لوموند’ الفرنسية؛ في الواقع، كان أول ظهور وانطلاق للثورة الإسلامية في أوروبا مرتبطاً بهذه الرسالة التي أطلقها الإمام موسى الصدر”.
واختتم خليل حمدان حديثه قائلاً: “استشهد عدد من الأعضاء اللبنانيين في حركة أمل مع الشهيد شمران في دحلاوية”.