قاليباف: يجب الاسراع بوتيرة تطوير التعاون بين إيران وأوزبكستان

أعرب رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف عن تقديره لحضور رئيس البرلمان الأوزبكي مراسم تشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد.

مؤكداً على أهمية تطوير التعاون الاقتصادي والترانزيتي والبرلماني بين البلدين، وقال: إن ظروف ما بعد الحرب وفرت فرصة مناسبة لتوسيع العلاقات التجارية ورفع العقوبات.

وخلال استقباله رئيس البرلمان الاوزبكي نور الدين اسماعيلوف في طهران الجمعة ، أعرب قاليباف عن تقديره لحضورهم في مراسم تشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد، قائلاً: “أتقدم بخالص الشكر لكم على مشاركتكم إلى جانبنا في هذه الظروف التي يعيش فيها الشعب الإيراني حالة الحداد على استشهاد قائده الحكيم. لقد كان قائد الثورة الشهيد شخصية مؤثرة للأمة الإسلامية والعالم الإسلامي، واستشهاده يمثل خسارة فادحة لجميع المسلمين”.

وأشار إلى المسار المتطور للعلاقات بين طهران وطشقند، وقال: “لقد تعززت العلاقات البرلمانية بين البلدين مقارنة بالماضي، كما شهد التعاون الاقتصادي مساراً إيجابياً، لكن هناك قدرات كبيرة في مجالات الترانزيت والنقل وتسهيل تنقل المواطنين يجب أن تحظى بمزيد من الاهتمام”.

وشدد رئيس مجلس الشورى الإسلامي على أهمية تطوير ممرات النقل والتعاون السككي، وأضاف: “نأمل أن يتاح، بتوسيع التعاون في مجالات النقل والترانزيت والربط السككي، المزيد من تطوير العلاقات بين البلدين. كما أن الإدارة المشتركة لإيران وعُمان في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز، والحد من الأعمال التخريبية الأمريكية في المنطقة، ستخلق فرصاً أفضل لتطوير التعاون في مجال الترانزيت”.

وأكد في كلمته: “يجب بذل المزيد من الجهود لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين. لقد تحسنت الظروف مقارنة بالماضي، وأدت التطورات ما بعد الحرب إلى قبول الأمريكيين للحقائق القائمة. وفي هذا الجو، يمكن توسيع العلاقات التجارية أكثر من أي وقت مضى، ونأمل أن تتوفر أيضاً الأرضية لرفع العقوبات”.

من جانبه، قدم نور الدين إسماعيلوف، رئيس برلمان أوزبكستان، في هذا اللقاء خالص التعازي من شعب وبرلمان أوزبكستان بهذا المصاب الجلل للشعب الإيراني. واضاف: لقد كان استشهاد قائد الثورة الاسلامية مفاجئاً، وقد تأثرنا بشدة عند سماع الخبر. لقد كان قائداً حقيقياً وشخصية مؤثرة في تقدم وتنمية بلاده، وتمتع بمكانة سامية في العالم.

وأشار إلى التطورات الأخيرة في المنطقة، وقال: “هناك جهود دبلوماسية جيدة جارية، ونأمل أن تؤدي هذه العملية إلى نتائج مرضية. نحن ندعم هذه الجهود، وكجيران لإيران، نتمنى تحقيق السلام والاستقرار في هذا البلد في أسرع وقت، ونتمنى التوفيق للشعب الإيراني وحكومته”.

وأشار إسماعيلوف إلى المسار المتصاعد للعلاقات بين طهران وتاشكند قائلا: “في السنوات الأخيرة، شهدت علاقات إيران وأوزبكستان، خاصة في المجال الاقتصادي، تطوراً ملحوظاً، وإن العمل لرفع حجم التبادلات التجارية إلى ملياري دولار يبشر بمستقبل مشرق لتعاون البلدين”.

المصدر: ارنا