موضحة ان موكب التشييع سيبدا من “شارع أبو مهدي المهندس” مروراً بـ “شارع الجمهورية” وصولاً إلى العتبات المقدسة، متوقعةً مشاركةً مليونيةً من داخل العراق وخارجه.
ولفت رئيس اللجنة “محمد المسعودي” الى، أن الاستعدادات الأمنية والخدمية والتنظيمية اكتملت بالتنسيق مع الحكومة المحلية، والأجهزة الأمنية، والعتبات المقدسة، والمواكب الحسينية؛ مؤكداً جاهزية الخطة الأمنية لضمان انسيابية حركة المشاركين.
وأشار المسعودي في تصريح صحفي الى أن عشائر من مختلف المحافظات العراقية، إلى جانب وفود عربية ودولية وشخصيات سياسية ودينية واجتماعية، ستشارك في مراسم التشييع؛ متوقعاً أن تكون المشاركة مليونية نظراً لأعداد الوافدين والمعزين.
وأوضح هذا المسؤول العراقي، أن هناك تنسيقاً بين محافظة كربلاء والمحافظات الأخرى لتسهيل نقل المشاركين، فيما أعدت المواكب الحسينية والعتبات المقدسة خططاً خدمية لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة وتوفير الخدمات الأساسية للوافدين.
وأكد المسعودي أن المحافظة لن تشهد أي إغلاق، وأن جميع الطرق والمنافذ ماتزال مفتوحة أمام الزائرين والمعزين؛ لافتاً إلى أن كربلاء المقدسة تشهد منذ الليلة الماضية زخماً كبيراً وازدحامات مع توافد المشاركين.
وبحسب الانباء الواردة من موقع الحدث، تشهد مدينة كربلاء المقدسة استعدادات شعبية ورسمية مكثفة لاستقبال الجثمان الطاهر للقائد الشهيد (رض)، فيما أُغلقت مؤقتًا جميع المداخل المؤدية إلى مرقد الإمام الحسين (ع)، تمهيدًا لوصوله وإقامة مراسم الطواف به داخل الحرم الشريف، في ظل إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة.
وانطلقت في مدينة النجف، صباح اليوم الأربعاء، مراسم تشييع جثمان الشهید اية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رض)، بمشاركة شعبية ورسمية واسعة، بعد وصول الجثمان الطاهر إلى مطار النجف الدولي برفقة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.
وشارك في مراسم الاستقبال، رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، إلى جانب عدد من القيادات السياسية والدينية والعشائرية العراقية.