وأشار محمدحسن حبيب الله زاده، الذي كان ممثلاً لإيران في هذا الاجتماع، في كلمته إلى استشهاد 168 تلميذاً في مدرسة الشجرة الطيبة بمدينة ميناب (جنوب إيران)؛ مستعرضاً التحديات والآثار البيئية المدمّرة الناجمة عن العدوان العسكري الجاري، والحصار غير القانوني، والعقوبات الجائرة المفروضة على إيران.
وانتقد السفير الإيراني سياسات الدول التي تفرض العقوبات؛ مبیناً أبعادها الاجتماعية والإقتصادية وتداعياتها البيئية المدمّرة، وأشار إلى الإلتزامات والمسؤوليات الإنسانية للمجتمع الدولي؛ معرباً عن قلقه وانتقاده لعدم التزامات الدول المتقدمة بتعهداتها.
كما شدّد على ضرورة تحسين الأوضاع البيئية في إطار الجهود المشتركة للدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية D-8؛ مؤكداً دعم إيران لإنشاء منصة للتعاون في مجالي البيئة والمناخ ضمن إطار هذه المنظمة.
وقد حضر الاجتماع الأول لوزراء البيئة في مجموعة الدول الثماني الإسلامية للتعاون الاقتصادي D-8 الذي عقد في اسطنبول، وزراء وممثلون رفيعو المستوى عن كل من إيران وتركيا ومصر وماليزيا وباكستان وإندونيسيا وبنغلاديش ونيجيريا وجمهورية آذربايجان.