وكانت الحركة قد أعلنت منتصف مايو/آيار الماضي عن إجراء جولة انتخابية لاختيار رئيس جديد للحركة خلفا لـيحيى السنوار الذي استشهد في أكتوبر/تشرين الأول 2024.
وأكدت الحركة، في بيان، حينها أن الانتخابات لم تُحسم من الجولة الأولى، وبناء عليه ستُجرى جولة ثانية في وقت لاحق، وفق لوائح الحركة وأنظمتها.
وإثر اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق إسماعيل هنية في يوليو/تموز 2024، تولى يحيى السنوار رئاسة الحركة إلى حين استشهاده في اشتباك مع قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وعقب استشهاد السنوار، تكيفت الحركة من خلال تشكيل مجلس قيادة مؤقت يتألف من خمسة أعضاء لإدارة شؤون الحكم والتفاوض في زمن الحرب.
ومنذ ذلك الحين، يترأس مجلس القيادة المؤقت القيادي محمد درويش الذي تولى رئاسة مجلس شورى الحركة منذ أواخر عام 2023 خلفا لأسامة المزيني الذي استشهد يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه في غارة إسرائيلية استهدفت منزله في غزة بعد أيام من عملية طوفان الأقصى.
ورغم هدف الكيان الصهيوني المعلن المتمثل في تفكيك جهاز القيادة والسيطرة لحماس، فإن الطبيعة الهيكلية لهذا الانتقال تسلط الضوء على شبكة الأمان التنظيمية العميقة للحركة.