الحرس الثوري: نطلق من أعماق قلوبنا نداء “لبيك يا خامنئي”

أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني، في رسالة تلبيةً للبيان الاستراتيجي الصادر عن القائد العام للقوات المسلحة، أن الحرس الثوري يجدد بيعته للقيادة، متعهداً بعدم رهن مستقبل إيران بوعود «عدو قاتل للأطفال»، ومشدداً على أن أي عدوان أمريكي جديد سيُواجَه بردّ حاسم يلقّن المعتدين درسًا لا يُنسى.

أكدت القيادة العامة للحرس الثوري الإسلامي، في رسالة موجهة إلى قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، أن الرسالة الاستراتيجية الصادرة عن سماحته تمثل أمرًا نافذًا وميثاقًا إلهيًا وخارطة طريق واضحة لمواصلة الدفاع عن عزة إيران واستقلالها.

 

 

وجاء في الرسالة: «نحن حماة ولاية الفقيه في الحرس الثوري الإسلامي، نعلن من أعماق قلوبنا، وبصوت واحد مع الشعب الإيراني، نداء لبيك يا خامنئي”.

 

 

وأضافت القيادة أنها تعاهد الشعب والقيادة على مواصلة حماية أمن البلاد واستقلالها وعزتها وتقدمها، مستندة إلى الإيمان والتوكل والاعتماد على الذات والاقتدار الوطني والالتزام بالولاية، مؤكدة: لن نربط مستقبل هذا الوطن أبدًا بوعود عدوّ قاتل للأطفال، حافل سجله بالغدر والخداع والعداء للشعب الإيراني.

 

 

وشددت الرسالة على أن التجارب التاريخية أثبتت أن طريق العزة يمر عبر المقاومة واليقظة والاقتدار.

 

 

وأكدت القيادة العامة للحرس الثوري أنها وضعت توجيهات قائد الثورة نصب أعينها، وأنه بعد إقدام الولايات المتحدة مجددًا على انتهاج طريق العدوان والمغامرة، فإن الحرس الثوري عازم على تلقينها «درسًا لا يُنسى»، يكون رادعًا لكل معتدٍ وطامع، ويجسد إرادة الشعب الإيراني التي لا تُقهر، ويمهد الطريق لانتصار المستضعفين.

 

 

وفي ختام الرسالة، أكدت القيادة التزامها بالحفاظ على الوحدة الوطنية والتلاحم الداخلي، بالتعاون مع سائر القوات المسلحة، وصون رأس المال الاجتماعي للثورة الإسلامية، ومنع أي محاولة لاختراق الصف الوطني أو بث الفرقة بين أبناء الشعب الإيراني.

 

 

المصدر: وكالة مهر