والقوّات المسلّحة تُحضّر لضربات موسّعة ضدّ مصالح العدوّ

ليلة سوداء للعدو الأمريكي في المنطقة

الوفاق- تتواصل الضربات القاصمة الدفاعية التي تنفّذها القوات المسلّحة الإيرانية ضدّ مصالح العدوّ الأمريكي في المنطقة، لاسيّما في خضمّ تواصل العدوان الأمريكي على مناطق متعدّدة في البلاد سقط على إثرها العديد من الشهداء من المدنيين.

في السياق، أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيانه رقم 40، عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، جراء استهداف مقرّ تمركز قوات الجيش الأمريكي الإرهابي والقاتل للأطفال، في منطقة الركبان بالأردن.

 

وأورد حرس الثورة الإسلامية، في بيانه، يوم الثلاثاء: أيها الشعب الإيراني البصير واليقظ، الحاضر دوماً في الساحات، إن العمليات التأديبية التي يسطّرها مجاهدو الإسلام ضدّ العدو الأمريكي تتواصل بنجاح وفي هذا الإطار، وضمن الموجة الرابعة والعشرين من عمليات «النصر 2»، نفّذ مجاهدو القوّة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري هجوماً استهدف مجمعاً تؤوي فيه قوات الجيش الأمريكي الإرهابي والقاتل للأطفال في منطقة الركبان بالأردن، ما أسفر عن هلاك عدد من الجنود الأمريكيين.

 

وأضاف البيان: إن وزير الحرب الأمريكي وهو مجرم حرب بحد ذاته قد وصف هؤلاء القتلى بالأبطال، مقللاً بشكل كبير من أعدادهم مقارنة بالحصيلة الحقيقية. وشدّد الحرس الثوري في بيانه على أن الأعداء يجب أن يعلموا أنه في قاموس الأمم والشعوب، لا يمكن إطلاق لقب بطل على جنود جبناء يستخدمون أحدث الأسلحة الفتاكة لقتل الأطفال الأبرياء.

 

واختتم البيان بالتأكيد على أن أحرار العالم سيذيقون قریبا هؤلاء المجرمين الحربيين الجزاء العادل على ما اقترفته أيديهم.

 

*تدمير البنية التحتية لشركة أمازون في البحرين

 

وفي بيانه رقم 39، أعلن حرس الثورة الإسلامية عن تدمير البنية التحتية المركزية للبيانات التابعة لشركة “أمازون” الأمريكية في البحرين، وذلك باستخدام عدد من صواريخ كروز. وأفاد الحرس في بيانه: يا أبناء شعبنا الإيراني الأبيّ والشجاع، توكلاً على الله القادر المتعال قاصم الجبارين، فقد نجح مقاتلو القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري -في إطار الموجة الرابعة والعشرين من عملية «النصر 2»، وردّاً على العدوان الذي شنّه الجيش الأمريكي المعتدي على منشآت مدنية قيد الإنشاء في دارخوين مساء أمس بمحافظة خوزستان (جنوب البلاد) في استهداف وتدمير البنية التحتية المركزية للبيانات التابعة لشركة أمازون الأمريكية في البحرين، باستخدام عددٍ من صواريخ كروز.

 

*تدمير منظومة رادارية في الأردن

 

كما أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيانه رقم 38، عن تدمير منظومة رادار للدفاع الصاروخي وتدمير مقاتلة من طراز “F-15″ داخل حظيرتها في الأردن.

 

وأفاد حرس الثورة الإسلامية في بيانه: يا أبناء شعبنا الإيراني العظيم، استعانةً بالله تعالى، وفي إطار استكمال عمليات تطهير المنطقة من الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي، وتمهيداً لشن هجمات صاروخية ومسيّرة أوسع نطاقاً، وتكريساً لـ”الليلة الرادارية السوداء” للعدو الأمريكي، نجح مجاهدو القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري -ضمن الموجة الـ 24 من عمليات «النصر 2»- في تدمير منظومة رادارية للدفاع الصاروخي، وتدمير مقاتلة من طراز F-15 داخل حظيرتها في قاعدة أمريكية بالأردن. وتابع البيان: إن هذه المنطقة ليست مكاناً للمعتدين الأمريكيين، وعلى الجيش الأمريكي القاتل للأطفال أن يغادر منطقتنا لتجنب تكّبد المزيد من الخسائر.

 

*تدمير رادارات ومنظومة باتريوت في الكويت

 

وفي بيانه رقم 37، أعلن الحرس الثوري تدمير رادارات ونظام باتريوت للدفاع الجوي، ونظام اتصالات عبر الأقمار الصناعية للدفاع الجوي، للجيش الأمريكي الإرهابي في قاعدة “أحمد الجابر” بالكويت.

 

وجاء في بيان الحرس الثوري الصادر فجر الثلاثاء: أيها الشعب الإيراني الأبي والنبيل؛ بدعائكم بالخير في مراسم عزاء الإمام الحسين(ع)، وجّه أبناء إيران الغيارى ضربة قاصمة للعدو اليائس، وبينما استمرّ الليل الدامس على الرادارات وأنظمة الدفاع الأمريكية في المنطقة، تمكّنوا من استهداف وتدمير رادار إنذار مبكر، ونظام رادار دفاع صاروخي، ورادار FPS117، ونظام باتريوت للدفاع الجوي، ونظام اتصالات عبر الأقمار الصناعية تابع للدفاع الجوي للجيش الأمريكي في قاعدة أحمد الجابر بالكويت. وأضاف: بهذا التطهير الراداري، بات على العدو الاستعداد لهجمات أكثر حسما وسحقا بموجات من الطائرات المسيّرة والصواريخ.

 

وفي بيانه رقم 36، أعلن الحرس الثوري تدمير موقع رادار بعيد المدى، ومركز اتصالات، وأنظمة استقبال أقمار صناعية، ورادار دفاع صاروخي، وحظيرة طائرات مسيرة MQ9 .

 

وجاء في بيان الحرس فجر الثلاثاء: يا شعب إيران الإسلامية العظيم والباسل؛ استكمالاً للعملية العقابية التي تقوم بها القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، ولتمهيد السبيل للعمليات الجوية والصاروخية المكثفة في المرحلة الثانية من الموجة الرابعة والعشرين من عمليات «النصر 2» تم استهداف موقع رادار بعيد المدى، ومركز اتصالات، وأنظمة استقبال أقمار صناعية، ورادار دفاع صاروخي تابع للجيش الأمريكي المتمركز في الكويت، وذلك بصواريخ وطائرات مسيرة، ما أدى إلى تدميرها.

 

واضاف: كما تم استهداف حظيرة طائرات مسيرة من طراز MQ9 في قاعدة علي السالم، ما أسفر عن تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بعدد من الطائرات المسيرة.

 

*ليلة سوداء قاتمة لرادارات ومنظومات العدوّ

 

وكان قد أعلن الحرس الثوري، في البيان رقم 35، أن القوات الجوفضائية للحرس الثوري سجّلت ليلة سوداء قاتمة لرادات ومنظومات الدفاع الجوي الامريكية في المنطقة، اذ تم في اطار عمليات “النصر 2″، بكلمة السر المباركة “يا رقية (س)”، تدمير رادار أمريكي في المحرق بالبحرين تدميراً كاملاً وإخراجه من الخدمة، كما تم استهداف وتدمير منظومة باتريوت للدفاع الجوي الأمريكية في الرفاع بالبحرين بهجوم صاروخي وطائرات مسيرة بالتزامن معا.

 

وجاء في بيان الحرس فجر الثلاثاء: أيها الشعب الإيراني العظيم والمجاهد، إن ملحمة حضوركم في الساحة وصمودكم الاستثنائي والمفعم بالحيوية على مدى 140 يوماً وليلة، قد منح مجاهدي الإسلام والمدافعين المضحين عن الوطن معنويات عالية، جعلتهم، بعون الله وتوفيقه، يواصلون صناعة الملاحم يوماً بعد يوم.

 

وأضاف البيان: انطلقت عملية واسعة نفذها مجاهدو الإسلام لمعاقبة الجيش الأمريكي قاتل الأطفال، على خلفية زعزعة أمن مضيق هرمز والاعتداء على مناطق من الوطن. وتابع: لقد جعل أبناء الشعب في قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري الليلة سوداء قاتمة على رادارات ومنظومات الدفاع الجوي الأمريكية في المنطقة. ففي الموجة الرابعة والعشرين من عمليات «النصر 2» وبكلمة السر «يا رقية(س)»، وبهدف تمهيد الطريق لعمليات أوسع لاحقة وإزالة العوائق أمام إصابة الأهداف بدقة، جرى تدمير منظومة دفاع جوي أمريكية ورادار أمريكي بشكل كامل في منطقة المحرق بالبحرين، ما أدى إلى خروجهما من الخدمة.

 

وأشار البيان أيضاً إلى أن منظومة دفاع جوي أمريكية من طراز باتريوت في منطقة الرفاع بالبحرين تعرضت لهجوم متزامن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى تدميرها.

 

كما أعلن الحرس الثوري، في البيان رقم 34، أن ناقلتين كانتا تحاولان العبور من الممر غير الآمن جنوب مضيق هرمز قد توقفتا إثر تعرّضهما لإنفجار وإشتعال النيران فيهما بصورة واسعة.

 

وجدّدت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري تحذيرها لشركات الشحن البحري، داعيةً إياها إلى الحفاظ على سلامة أطقمها وسفنها، وعدم الاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجيش الأمريكي، وتجنّب المسارات الخطرة والموبوءة (بالألغام). وتابع البيان: من البديهي أنه ما دامت الأعمال العدائية الأمريكية مستمرة في المنطقة، فإن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً، ولن يُسمح بخروج قطرة واحدة من النفط أو الغاز، ولا حتى شحنة واحدة من الأسمدة الكيميائية من المنطقة.

 

*الجیش يدكّ قاعدة أمريكية في البحرين

في السياق، أعلن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في بيان، استهداف قاعدة الشيخ عيسى التابعة للجيش الأمريكي الإرهابي في البحرين، باستخدام طائرات مسيرة انقضاضیة.

 

وأعلن الجيش في بيان له: منذ فجر الثلاثاء، وفي المرحلة الـ 20 من عمليات “الصاعقة”، استهدفت مسيرات “آرش” الانقضاضية، عبر عدّة مراحل، مقرّ سکن وتمركز لقوات الجيش الأمريكي الإرهابي في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين.

 

وأضاف البيان: تعد قاعدة الشيخ عيسى من أهم المنشآت الحيوية للأسطول الخامس للبحرية الأمريكية ومركزاً لعمليات الجيش المعتدي لهذا البلد، حيث يتم من خلال هذه القاعدة توجيه العمليات الجوية والتحكم في الطائرات المسيرة. وأكد جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية: ستستمر العمليات الهجومية بكل قوة حتى ردع العدو عن مواصلة الاعتداء على البلاد.

 

كما استهدف جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فجر الثلاثاء، القواعد الأمريكية الثلاث في الكويت: أحمد الجابر، والعديري، ومعسكر عريفجان باستخدام طائرات مسيرة انقضاضية وذلك في إطار المرحلة التاسعة عشرة من عملية “الصاعقة”.

 

وأورد الجيش في بيانه: ردّاً على الأعمال العدائية والانتهاكات المتكررة للعهود من قبل الشيطان الأكبر ( أمریکا)، نفذ الجيش فجر الثلاثاء -ضمن المرحلة التاسعة عشرة من عملية الصاعقة- هجمات بطائرات مسيّرة انقضاضية، استهدفت المباني الإدارية وهوائيات التوجيه في قاعدة “عريفجان”، وساحةً تضم عدداً من المروحيات في معسكر “العديري”، بالإضافة إلى مبنى إقامة قوات الجيش الأمريكي الإرهابي في قاعدة “أحمد الجابر” بالكويت.

 

*القوات المسلحة مستعدة للردّ على أيّ أعمال عدائية

 

كما قال قائد القوات البرية للحرس الثوري العميد “محمد كرمي” خلال تفقده للوحدات العملياتية التابعة لـ”مقر المدينة المنورة”: إن الشعب والقوات المسلحة على أهبة الاستعداد للردّ على أيّ أعمال عدائية من جانب الجيش المعتدي.

 

وأشار العمید كرمي، عقب زياراته الميدانية للمناطق الساحلية والجزر الاستراتيجية في الخليج الفارسي، إلى المكانة الحساسة لهذه المناطق في الاستراتيجية الدفاعية للبلاد، مؤكّداً أن الجاهزية المستمرة والتدريبات التخصصية والحضور المهيب لوحدات القوات البرية في الحرس الثوري، الركيزة الأساسية للأمن المستدام في مياه الخليج الفارسي، مُضيفاً: ان المقاتلين الشجعان قد شكلوا في هذه المنطقة، بالاعتماد على الروح الجهادية واليقظة الدائمة، سداً منيعاً في وجه أطماع الأعداء.

 

* عدم التسامح مع أي عدوان على المنشآت النووية السلمية

 

إلى ذلك، طالبت الممثلية الدائمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في فيينا، في بيان أصدرته عقب الهجوم الأمريكي العدواني على منشأة دارخوين النووية قيد الإنشاء، المجتمع الدولي بتبني سياسة عدم التسامح المطلق تجاه أي هجوم يستهدف المنشآت النووية السلمية والخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومراقبتها.

 

وأضاف البيان: إن مثل هذه الهجمات، التي تُعد انتهاكات جوهرية لمبدأ حظر العدوان، وهو قاعدة آمرة في القانون الدولي، تثير قلقاً بالغاً؛ لا سيما وان استهداف المراكز والمنشآت النووية السلمية والخاضعة للرقابة قد بدأ يتجه نحو التطبيع، وخصوصاً في ظل الأداء القاصر للمؤسسات الدولية المعنية، في حين أن المسايرة مع المعتدين، بما في ذلك من خلال الصمت والتقاعس، تشجعهم على ارتكاب المزيد من الاعتداءات بوحشية متزايدة.

 

كما دعا المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة إلى إدانة صريحة للهجوم الأمريكي على محطة دارخوين النووية.

 

وطالب أمير سعيد إيرواني، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتحرك العاجل لإدانة الاعتداء الأمريكي على محطة دارخوين النووية.

 

وأكد إيرواني في رسالته أن المجتمع الدولي شدّد مراراً على أن الهجمات المسلحة أو التهديدات الموجهة ضد المنشآت النووية السلمية غير مقبولة تحت أي ظرف.

 

الى ذلك، أكّدت لجنة حقوق الإنسان الإيرانية أن الاعتداءات الأمريكية التي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، تمثل انتهاكاً جسيماً للحق في الحياة وللمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني والالتزامات الدولية للدول في حماية المدنيين.

 

المصدر: الوفاق