وفي معرض تقييمه للتطورات في المنطقة، اكد ولايتي على المبادئ الراسخة للسياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية، والتي تُشدد على ضرورة التضامن مع الدول الإسلامية، قائلاً: “من أهم توجيهات الإمام الشهيد، وتأكيد قائد الثورة، آية الله السيد مجتبى الخامنئي (مد ظله العالي)، مساعدة الدول الإسلامية على تلبية احتياجاتها التعليمية والطبية والبحثية، وقد تم تطبيق هذا التعاون مع دول مثل أفغانستان والعراق ولبنان في السنوات الأخيرة، وأثمر نتائج قيّمة”.
وفيما يتعلق باليمن، قال: “للأسف، وبسبب بعض المشاكل، لم يتمكن هذا البلد من تلقي المساعدة التعليمية والطبية الواسعة التي قدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولكن مؤخراً، خلال زيارة وفد من أساتذة وعمداء الجامعات اليمنية إلى طهران لتقديم العزاء باستشهاد الإمام الخامنئي، التقيتُ بأعضاء هذا الوفد، وأكد الجانب اليمني استعداده لتلقي المساعدة الثقافية والتعليمية والبحثية في مجالات العلوم الطبية والهندسية (بجميع فروعها) والعلوم الإنسانية”.
وصرح ولايتي قائلاً: “بصفتي رئيس مجلس الإدارة التأسيسي ومجلس أمناء جامعة “آزاد” الإسلامية، ومدير مستشفى “حجة بن الحسن العسكري (عجل الله تعالى فرجه الشريف) سأتخذ إجراءات عملية في هذا الشأن”.
وأكد: “ابتداءً من اليوم، أنا على أتم الاستعداد لتقديم أي مساعدة تعليمية وبحثية وتمريضية للشعب اليمني المظلوم والمقاوم وشبابه، حالما تعلن الحكومة اليمنية استعدادها، امتثالاً لأمر الإمام الشهيد وتأكيد قائد الثورة. وكخطوة أولى، سترسل جامعة “آزاد” الإسلامية وفداً مؤلفاً من مئة عضو، يضم علماء وباحثين وأساتذة بارزين من الجامعة، إلى اليمن كفريق علمي لإجراء دراسة أولية حول كيفية تنفيذ هذا التعاون”.