وعُقد الاجتماع الثالث والعشرون لمنتدى تنمية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لآسيا والمحيط الهادئ في بانكوك، عاصمة تايلاند، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء، والمنظمات الدولية، وخبراء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وانعقد الاجتماع متمحورًا حول ثلاثة محاور رئيسية، هي: «الاتصال الرقمي»، و«التحول الرقمي»، و«الثقة والسلامة والصمود في الفضاء الرقمي»، كما أتاح فرصة لتبادل الخبرات وبحث سبل تطوير التعاون الإقليمي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وخلال أعمال الاجتماع، قدّمت إيران وباكستان مرشحيهما لرئاسة المنتدى. وبعد مشاورات دبلوماسية وتخصصية أُجريت مع الدول الأعضاء، وكذلك مع أمانة اتحاد الاتصالات لآسيا والمحيط الهادئ (APT)، في إطار البرنامج الاستراتيجي لـ«دبلوماسية التكنولوجيا»، انتُخب ممثل جمهورية إيران الإسلامية بالإجماع من جانب الأعضاء الحاضرين رئيسًا للاجتماع الثالث والعشرين للمنتدى (ADF-23).
ويُعدّ منتدى تنمية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لآسيا والمحيط الهادئ (ADF) أحد أبرز الآليات التخصصية التابعة لاتحاد الاتصالات لآسيا والمحيط الهادئ، والمخصّصة لبحث السياسات، وتبادل الخبرات، وتطوير التعاون الإقليمي في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
ويُعقد هذا المنتدى سنويًا بمشاركة صُنّاع السياسات، والجهات التنظيمية، وممثلي الحكومات، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، ويضع على جدول أعماله موضوعات تشمل تطوير البنى التحتية للاتصالات، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، ومراكز البيانات، وتنمية الاتصالات في المناطق الريفية، وتقليص الفجوة الرقمية.
وبحسب ما أعلنته أمانة اتحاد الاتصالات لآسيا والمحيط الهادئ، شهدت دورة هذا العام مشاركة أكثر من ١٤٠ ممثلًا من الدول الأعضاء والمنظمات الدولية، حيث جرى، إلى جانب الجلسات التخصصية، استعراض تجارب دول المنطقة في تطوير الاتصال الرقمي، والاستفادة من التقنيات الناشئة، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتعزيز قدرة البنى التحتية للاتصالات على الصمود.
ويعكس انتخاب ممثل جمهورية إيران الإسلامية لرئاسة هذا الاجتماع مستوى الثقة والإجماع اللذين تحظى بهما القدرات التخصصية الإيرانية، فضلًا عن الدور النشط الذي تؤديه إيران في التعاون الإقليمي في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهو ما من شأنه أن يسهم في تعزيز حضور البلاد وتأثيرها في المحافل الدولية المعنية بهذا القطاع.