وشهدت مناطق شمال رام الله اقتحامات وانتشارًا عسكريًا وإطلاق قنابل الغاز، فيما اعتُقل الشاب جهاد أمين أبو عليا على أحد الحواجز.
وفي بيت لحم، خرّب مستوطنون أراضٍ فلسطينية، بينما أُصيب فلسطيني خلال هجوم للمستوطنين في الخليل، وسط منع قوات الاحتلال وصول الإسعاف إليه.
كما أقام مستوطنون بؤرة جديدة شرق رام الله، في خطوة تأتي في سياق استمرار التوسع الاستيطاني.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهد النصف الأول من عام 2026 تصاعدًا ملحوظًا في انتهاكات المستوطنين، شملت إقامة بؤر جديدة والاعتداء على الأراضي والممتلكات والأشجار.