وقال بيسكوف في تصريح للصحفيين مساء الاثنين تعليقا على الهجوم الأوكراني على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين: “إن تصرفات أوكرانيا عدوانية؛ فحكومة كييف تهاجم دولًا مختلفة”. واضاف: “في وقت سابق، هاجمت أوكرانيا جمهورية ألمانيا الاتحادية وفجرت منشأة حيوية للبنية التحتية للطاقة، والآن هاجمت سفينة إيرانية”.
كما اشار المتحدث باسم الكرملين الى هجوم أوكرانيا بطائرات مسيرة على منشآت ومحطات خط أنابيب بحر قزوين ، وقال: “كازاخستان شريك في ملكية هذا الكونسورتيوم الخاص بخط الأنابيب النفطي. إذا لم يكن هجوم أوكرانيا على هذه المنشآت هجومًا على كازاخستان، فماذا يكون إذًا؟
وصرح بيسكوف، ما إذا كان يرى اتساعًا جغرافيًا للصراع في هجوم أوكرانيا على السفينة الإيرانية: “لا يمكننا تجاهل هذا الخطر؛ هذا العمل الأوكراني خطير للغاية، وهو جولة أخرى من تصعيد كييف؛ يجب علينا مواجهة الحكومة الأوكرانية”.
يذكر انه استُهدفت السفينة الإيرانية الخاصة “آنا” بهجوم بطائرات مسيرة أوكرانية صباح السبت في بحر قزوين. وكانت السفينة المدنية تحمل شحنة من الحديد المدلفن.
ووفقًا لأحمد حيدريان، القنصل العام الإيراني في أستراخان، كانت السفينة تقل 11 شخصًا، بينهم 9 مواطنين إيرانيين ومواطنان هنديان، وقد استُهدفت بهجوم بطائرات مسيرة أثناء عودتها إلى الوطن، ما أسفر عن استشهاد بحار إيراني وإصابة عدد من أفراد الطاقم. وأكد كاظم جلالي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى روسيا، في مؤتمر صحفي يوم الاثنين، أن الهجوم الأوكراني على السفينة “آنا” عمل إجرامي، مشدداً على أن: “السفينة مدنية بالكامل، وخلافاً للادعاءات، لم تكن تحمل أي شحنة عسكرية”.
وأضاف: “كان محور المكالمة الهاتفية التي جرت يوم الأحد بين عراقجي ولافروف، وزيري خارجية إيران وروسيا، يدور في معظمه حول القضية نفسها، وكما نشهد، اتخذ وزير الخارجية الإيراني موقفاً وأعلن أن حق الرد للجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا الشأن محفوظ بالكامل”.
وفي مؤتمره الصحفي يوم الاثنين، رداً على سؤال من وكالة الجمهورية الإسلامية للانباء (إرنا)، أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الهجوم الأوكراني على السفينة الإيرانية، محملاً حكومة كييف مسؤولية هذا العمل، مؤكداً: “الهجوم على السفينة الإيرانية عمل غير قانوني، ومخالف لميثاق الأمم المتحدة، ومغامرة خطيرة لن تمر دون رد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.