وأفادت “إرنا” نقلا عن وكالة المعلومة الاخبارية بأن الخفاجي قال: إن التدخلات الخارجية في العراق لا تزال مستمرة، وتحول دون تمكّن هذا البلد من بلوغ سيادته الكاملة، حتى في مجال علاقاته الخارجية على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وأضاف الخفاجي أن “التحرك نحو تنويع الاتفاقيات التجارية مع دول شرق آسيا، مثل الصين والهند، فضلاً عن إيران وروسيا، بعيداً عن القيود والضغوط الأمريكية، يمثل خطوة مهمة وسيادية من شأنها تعزيز الاستقلال الاقتصادي والعسكري للعراق.” وأشار إلى أن بغداد لا تزال تفتقر إلى الشجاعة الكافية لتحقيق الاستقلال الاقتصادي وإبرام الصفقات والاتفاقيات والعقود مع مختلف الدول، موضحاً أن الصين والهند تُعدّان من أكثر الأسواق جدوى للعراق، وأنهما تبديان رغبة كبيرة في شراء النفط العراقي.
وأكد النائب العراقي أن “العراق يخضع لهيمنة اقتصادية أمريكية، وأن القضايا السياسية تُفرض عليه من قبل أطراف خارجية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.”