الأمر الذي قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد. وأشار التقرير إلى أنه خلال الحرب التي استمرت أربعين يوماً، وبعد استهداف منشآت في حقل بارس الجنوبي، قصفت إيران أهم منشأة لمعالجة الغاز في قطر، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب،إلى التأكيد في تغريدة أن مثل هذه الحوادث “لن تتكرر”.
وأضاف التقرير أن أبرز منشآت الطاقة الواقعة ضمن مدى الصواريخ الإيرانية تشمل:
حقل الغوار في السعودية، الذي يمثل العمود الفقري لإنتاج النفط السعودي، وأي تعطّل فيه قد يهدد أكثر من 5% من إمدادات النفط العالمية.
منشآت بقيق وخريص في السعودية، وهي المركز الرئيسي لمعالجة النفط الخام وتجهيزه للتصدير، حيث يمر عبر بقيق أكثر من سبعة ملايين برميل يومياً، ما يجعل أي استهداف لها مؤثراً على صادرات النفط والصناعات البتروكيماوية ومحطات الكهرباء وتحلية المياه.
مصفاة الرويس وحقل زاكوم في الإمارات، ويعد زاكوم ثاني أكبر حقل نفطي بحري في العالم، فيما تتجاوز صادراته اليومية مليون برميل من النفط الخام.
حقل الشمال للغاز ومنشآت رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في قطر، حيث يُعد حقل الشمال أكبر حقل غاز في العالم، بينما تمثل رأس لفان أهم مركز عالمي لتصدير الغاز الطبيعي المسال، إذ تستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.
حقل برقان في الكويت، أكبر الحقول النفطية في البلاد، ويضم احتياطيات تقدر بنحو 67 مليار برميل، ويعد من الركائز الأساسية للإنتاج الكويتي.
مصفاة سترة ومنشآت المعامير في البحرين، التي تعتمد عليها المملكة بصورة كبيرة، ما يجعلها من أكثر دول مجلس التعاون الخليجي عرضة لتداعيات أي اضطراب في قطاع الطاقة.
حقلا ليفياثان وتمار في “إسرائيل”، وهما أكبر حقول الغاز التابعة للاحتلال، ويشكلان الركيزة الأساسية لإنتاجه وتصدير الغاز في شرق البحر المتوسط.