وأفادت “إرنا” أن حضور “عراقجي” بين الزائرين عكس ارتباط المسؤولين الإيرانيين بهذه المناسبة الدينية المقدسة، إذ سار بين الحشود بعيدا عن الأجواء الرسمية والبروتوكولات الدبلوماسية، في مشهد وثقته عدسات وسائل الإعلام والهواتف المحمولة للزائرين.
وعند وصوله إلى النجف الاشرف، أحاط الصحفيون بوزير الخارجية طالبين منه الإدلاء بتصريحات، إلا أنه اكتفى بالقول: “لقد وصلت للتو”، في إشارة إلى تركيزه على المشاركة في الأجواء الروحية للزيارة ومرافقة الزائرين على درب العشق الحسيني من النجف الاشرف الى كربلاء المقدسة.