وأفادت وكالة تسنيم للأنباء، بأن الاضطرابات الناجمة عن العدوان الصهيو – أمريكي وإغلاق مضيق هرمز امتدت إلى السوق العالمية لحمض الكبريتيك، ما زاد المخاوف بشأن تأمين إحدى أهم المواد الأولية المستخدمة في الصناعات التعدينية وقطاع الطاقة والزراعة.
ويُعدّ حمض الكبريتيك من المواد الأساسية في معالجة الخامات المعدنية وإنتاج العديد من المعادن الاستراتيجية.
وتُظهر الدراسات أن سوق هذا المنتج كانت تعاني من محدودية المعروض حتى قبل اندلاع المواجهات، إذ ارتفعت أسعاره بنحو 500% مقارنة بالفترات السابقة.