وزارة الدفاع: الصحفيون يُعدون ركيزة أساسية في صياغة الخطاب الدفاعي الشامل لإيران

تقدمت وزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة بأسمى آيات التهاني بمناسبة يوم الصحافة، مستحضرةً بتقديرٍ واعتزاز تضحيات شهداء الإعلام في حرب الأيام الاثني عشر وحرب رمضان المفروضة.كما أشادت بالدور الأساسي لوسائل الإعلام الملتزمة، باعتبارها ركيزة أساسية في جبهة الدفاع الشاملة عن البلاد، وعنصراً فعالاً في مسيرة نهضة الصناعات الدفاعية.

ووفقا لـ “إرنا” فقد ذكرت وزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة، في بيان لها بمناسبة يوم الصحفي، بأنه وفي مواجهة الحروب الهجينة والعمليات النفسية التي يشنها العدو، يبرز نقل الحقائق بمصداقية، وتبني المطالب المسؤولة، وحماية الرأي العام، كركائز أساسية ضمن منظومة القوة الوطنية وأدوات الردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

 

وقالت: مما لا ريب فيه أن استقرار سلطة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان أمنها المستدام يرتكزان على التكامل الاستراتيجي بين الجهود الميدانية والزخم الشعبي والتحركات الدبلوماسية، بالتوازي مع التطور العلمي والتكنولوجي والنهضة الصناعية والدور الإعلامي، مدعومةً برأس مال بشري يتسم بالإخلاص والتخصص والالتزام. وإن تعزيز هذه الروابط التكاملية من شأنه أن يرفع من قدرة الدولة على الصمود ومواجهة التهديدات، وتحييد محاولات الحرب المعرفية التي يشنها العدو، بما يضمن تحقيق المزيد من التقدم والازدهار.

 

 

وأشارت وزارة الدفاع إلى أن الثامن من آب أغسطس يذكرنا بالمهمة العظيمة التي تقع على عاتق الباحثين عن الحقيقة، والمخلصين، والمسؤولين، الذين يعتبرون القلم أمانة إلهية، وإعلام الشعب واجبًا وطنيًا وثوريًا وإلهيًا. في التاريخ المجيد للثورة الإسلامية، وأضافت: لطالما اقترنت هذه المهمة بالنضال والتضحية، بل والاستشهاد، مما خلد أسماء الصحفيين المستقلين إلى جانب المدافعين عن حرية واستقلال وأمن وتقدم هذه الأرض.

 

 

ولفتت إلى أن تجربة الدفاع الباسل للشعب الإيراني في حرب الأيام الاثني عشر المفروضة وحرب رمضان أظهرت مرة أخرى أنه إلى جانب ساحة المعركة العسكرية، توجد ساحة معركة أخرى؛ ساحة معركة السرد والتصور والرأي العام. مشيرة إلى أن أعداء هذه الأرض والمنطقة يسعون إلى استهداف معتقدات وإرادة الشعوب بتشويه الحقائق، وشن حرب معرفية، وتنفيذ عمليات نفسية؛ لكن وسائل الإعلام الملتزمة، والمسؤولة، والحاضرة في الوقت المناسب، من خلال سرد الحقيقة بأمانة، تحافظ على الأمل، وتعزز التماسك الوطني، ولا تسمح للحقيقة بأن تقع ضحية لتضليل العدو الإعلامي، ولا لإسكات صرخات المظلومين في العالم وجرائم القوى المتعجرفة.

 

 

وقالت وزارة الدفاع: لقد أثبت شهداء الإعلام بدمائهم أن رواية الحقيقة هي أيضًا ساحة جهاد؛ ساحة معركة يكون فيها القلم حصنًا للإيمان والأمن والكرامة وشرف الأمة. مضيفاً: إن ذكرى هؤلاء وأسمائهم ولا سيما شهداء الإعلام في حرب الأيام الاثني عشر المفروضة وحرب رمضان، ستبقى مصدر إلهام دائم للإعلام.

 

 

واختتمت بالقول: ستبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قويةً وجاهزةً في الدفاع، وفي مجال السرد، وفي مجال الإرادة.

 

 

المصدر: ارنا