وأفادت “إرنا” أن “الموسوي” قال خلال احتفال تأبيني في بلدة سرعين الفوقا: إن حماية الأرض والسيادة والدفاع عن المواطنين تقع في صلب مسؤوليات الدولة وغياب الدولة عن أداء هذه المسؤولية في مراحل سابقة كان من الأسباب التي دفعت أبناء الجنوب إلى تحمل أعباء الدفاع عن أرضهم.
و أعرب عن تقديره للمؤسسة العسكرية وضباطها وأفرادها، مؤكدًا أن “المطلوب هو بناء جيش قوي وتوفير الإمكانات والقرار السياسي الذي يمكنه من القيام بواجبه في حماية البلاد والدفاع عن حدودها”.
وأضاف: الضغوط والتهديدات والحملات الإعلامية لا يمكن أن تؤدي إلى التخلي عن الخيارات والمبادئ، والمواجهة مع العدو لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تشمل أيضا محاولات التأثير على الوعي وإضعاف الإرادة والمعنويات.
ورأى الموسوي، أن “أي مرحلة من التراجع أو الخسارة لا تعني نهاية الصراع”، مستعيداً محطات المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي منذ ثمانينيات القرن الماضي، وصولاً إلى تحرير جنوب لبنان عام 2000 وحرب تموز عام 2006، ومؤكداً على “ضرورة النظر إلى الصراع ضمن مسار طويل لا من خلال محطة واحدة”، مؤكداً أن “بناء الإنسان والإرادة والمعنويات يشكل عنصراً أساسياً في مواجهة التحديات”.