السيد الحوثي، اوضح في بيان، أن هذه الممارسات لا تقتصر على كونها أعمالاً فردية، بل تأتي ضمن استراتيجية شاملة تشمل “الحرب الناعمة والعسكرية” لمنع انتشار الإسلام وتمرير مخططات سياسية في المنطقة، معتبراً أن الخلاف الجوهري للأعداء مع القرآن يكمن في قيمه ودعوته للعدل والحرية ورفض الطغيان.
وانتقد السيد الحوثي تقاعس العديد من الدول الإسلامية عن اتخاذ موقف حاسم تجاه هذه الانتهاكات، مؤكداً أن بوسع العالم الإسلامي إرغام الدول الراعية لهذه الأفعال على التراجع في حال تفعيل أدوات الضغط، وعلى رأسها المقاطعة السياسية والاقتصادية الرسمية والشعبية لبضائع تلك الدول.
واختتم السيد الحوثي بيانه بالدعوة إلى تعزيز الارتباط بالقرآن الكريم وترسيخ قدسيته في الأنشطة الثقافية والإعلامية والشعبية، مستشهداً بجهود الفعاليات والتظاهرات في اليمن للتعبير عن هذا الموقف، ومؤكداً الاستمرار في هذا المسار.