قاليباف، كشف خلال لقائه نخبة من المثقفين، تفاصيل جديدة حول المفاوضات مع امريكا، مؤكداً أن إيران أوقفت المفاوضات رداً على الهجوم الصهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت، وهددت أيضاً بشن هجوم عسكري ضد الكيان الصهيوني، محذرة من أن أي رد صهيوني سيقابله استهداف للمنطقة بأكملها.
وقال قاليباف: في آخر هجوم على الضاحية، أوقفت المفاوضات وأعلنت أننا سنشن هجوماً على الكيان الصهيوني الليلة، وإذا رد الكيان، فسنستهدف المنطقة بأكملها.
وأضاف: نتيجة لذلك، تم رفع الحصار في نفس الليلة، رغم أن التفاهم كان ينص على رفعه خلال 30 يوماً.
وأشار قاليباف إلى أن ترامب غرّد بأن الحصار ومضيق هرمز سيُفتحان الليلة، فأعلنت أنه إذا لم يتم تعديل الادعاء الكاذب بشأن المضيق، فسننفذ الهجوم، واضطر ترامب إلى تعديل تغريدته، مؤكداً أن هذا النوع من المفاوضات يعني الكفاح.
وخاطب الحضور بالقول: أيها الإخوة الأعزاء، لقد أدرجنا جبهة المقاومة في المادة الأولى من تلك المذكرة. لا أريد أن أقول هذا الكلام؛ اذهبوا واطلعوا على المادة الأولى من المذكرة. لقد جئنا لنُعيد سيادة لبنان، ووحدة أراضيه، وجبهة المقاومة.
واختتم قائلاً: في المواد الخمس عشرة التي أرسلها ترامب، ذكر الصواريخ، والمقاومة، والأسلحة النووية، ومضيق هرمز؛ قال إنه يجب علينا أن نتجاهل هذه الأربعة ونطوي صفحتها. لكن ترامب وقّع على وثيقة جبهة المقاومة، ووثّق شكلها الرسمي باللغة الفارسية.