مجزرة صهيونية في جنوب لبنان.. 11 شهيداً والمقاومة تتوعد بالرد

شهد جنوب لبنان، السبت، مجزرة صهيونية جديدة بحق المدنيين، أسفرت عن 11 شهيداً و19 جريحاً، بينهم أطفال ونساء، وفق حصيلة وزارة الصحة اللبنانية، في تصعيد جديد يضاف إلى سلسلة الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على القرى والبلدات الجنوبية.

وفي بلدة أنصار بقضاء النبطية، استشهد 7 أشخاص، بينهم 3 أطفال وامرأتان، وأصيب شخصان آخران جراء الاعتداء الصهيوني. كما أسفر القصف على دير الزهراني عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة 17 آخرين، بينهم طفل و11 امرأة. واستهدف الاحتلال أيضاً منطقة علي الطاهر بالقذائف، وشن غارتين على محيط دار المعلمين والمعلمات والنادي الحسيني في النبطية الفوقا.

 

وتأتي هذه المجزرة في وقت يواصل فيه الاحتلال اعتداءاته على الجنوب، عبر القصف وتدمير المنازل وجرف المقابر وإحراق الأحراج واستهداف مناطق في الجنوب بالطائرات المسيّرة، رغم وجود تفاهمات ومفاوضات مباشرة.

 

وأدان حزب الله بشدة استهداف المدنيين، مؤكداً أن محاولات الاحتلال فرض واقع جديد وانتهاك سيادة لبنان لن تستمر، وأن هذه الاعتداءات ستُواجَه بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادته وكرامته الوطنية.

 

كما اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن المجزرة تأتي في سياق حرب متواصلة تستهدف البشر والحجر والحياة في الجنوب، فيما حذّر رئيس الحكومة نواف سلام من خطورة التصعيد على الاستقرار. ورأى الرئيس جوزاف عون أن الاعتداءات توجّه رسالة خطيرة إلى المسار التفاوضي.

 

وتوالت الإدانات، إذ دانت هيئة علماء بيروت المجازر بحق المدنيين، فيما أدانت إيران الاعتداءات وطالبت بوقفها وانسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية، وانتقدت صمت مجلس الأمن. كما أعلنت اليمن تضامنها مع لبنان والمقاومة وإدانتهما للمجزرة.

 

وبعد مجزرة السبت، بلغ عدد الأطفال الشهداء الذين قتلهم الاحتلال الصهيوني في لبنان 242 طفلاً منذ 2 آذار/مارس 2026.

 

 

المصدر: وكالات