وأشاد الدكتور بزشكيان، خلال الاجتماع التاسع والثلاثون لمدراء القطاع التعليمي في البلاد صباح الاحد، بذكرى شهداء طلاب مدرسة ميناب والقائد الشهيد للثورة، قائلاً: كان القائد الشهيد دائماً نبراساً ومرشداً للحكومة؛ لكن للأسف، استشهد هو وطلابنا على أيدي طغاة العالم ومدّعي الديمقراطية الزائفين.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أنّ جميع المدراء والنواب والمعلّمين هم بناة مستقبل البلاد، قائلاً: لدينا موارد وفيرة في البلاد، وإذا أحسنا استغلالها، فلن نتخلّف عن ركب العالم. ومن الطبيعي أن يسعى المرء ليكون الأفضل. من الضروري أن تكون البيئة التعليمية مُهيأة لتعليم الطلاب مفاهيم مثل العدالة، والكفاءة، والتعاون، وتعزيز روح المشاركة الجماعية، والعمل بروح الفريق، والسعي نحو التميّز.
وصرّح بزشكيان قائلاً: في سياق تطوير العدالة التعليمية، من الضروري أن تُولي الحكومة اهتماماً لجميع فئات المجتمع وشرائحه، وأن تُدرك احتياجاتهم؛ عندها فقط ستُطبّق العدالة على النحو الأمثل. فالعدالة لا تعني حصر أنفسنا بالطلاب ذوي الظروف الخاصة والأسر الميسورة.
وانتقد الدكتور بزشكيان الاعتماد على النفط، واصفاً وجود الكفاءات في المدارس بأنه أهم ثروة ورأس مال اجتماعي، وصرّح قائلاً: “إسرائيل” المجرمة، جلبت الاضطرابات إلى الشرق الأوسط بأسره، وتنفذ أعمالها التخريبية بدعم من القوى العظمى. في ظل هذه الظروف، يُعد الاستثمار العلمي والشامل في الأطفال، والجهود المبذولة لبناء مستقبلهم، أمرا بالغ الأهمية. المناجم والصناعات أدوات يجب أن تكون في أيدي نخبنا وأبناء إيران. فخرنا الحقيقي هو مواردنا البشرية وأبناؤنا؛ لذا، إلى جانب العناصر الأخرى المذكورة، يجب تعليم الطلاب خدمة الوطن، والعيش بمسؤولية، والإيمان بأن الوحدة والتكاتف كفيلان بحل جميع المشاكل.
*إنجازات أفضل بالجهد والمثابرة
وأكد الرئيس بزشكيان قائلاً: للوصول إلى القمة وتحقيق الأهداف السامية، يجب أن نؤمن أولاً بقدرتنا على التقدم نحوها؛ فبعد هذا الإيمان، سنصل إلى مراكز متقدّمة وإنجازات أفضل بالجهد والمثابرة. وأضاف: يجب أن يتّجه النظام التعليمي وأساليبه نحو تمكين الطلاب في مختلف المجالات. المدراء والمعلمون هم خير قدوة للأطفال الإيرانيين.
وفي جزء آخر من خطابه، أشار رئيس الجمهورية إلى مذكّرة التفاهم قائلاً: لقد تم التوصل إلى هذه المذكّرة بكرامة وقوّة، مع مراعاة المبادئ التي وضعها قائد الثورة للشهيد، وقد نفذناها بكل حزم؛ لم نستسلم للأعداء. وأكد أنّ مذكرة التفاهم صيغت بعناية وعقلانية، وبعد مناقشات معمّقة مع الخبراء، قائلاً: ما تم إنجازه قائم على المصلحة والحكمة والعزّة. سنحل المشاكل ونغير الوضع الراهن. علينا أولاً أن ندرس الوضع بعناية، ثم نجد الحلّ.