وأشار سعيد بختياري، المشرف على مكتب رئاسة المؤسسة، إلى المنافسة المحتدمة بين إيران وكل من تركيا والسعودية، مؤكداً أن تحقيق هذه المراتب، رغم محدودية التجهيزات والميزانيات، هو ثمرة الجهود الحثيثة للمجتمع العلمي في البلاد. ووفقاً لتقرير المؤسسة، تحتل إيران المرتبة الأولى في مجال العلوم المعرفية، والمرتبة الثانية بين الدول الإسلامية (والتاسعة عالمياً) في مجال المواد المتقدمة.
ومع ذلك، شدد محمد مهدي علويان مهر، رئيس مؤسسة (ISC)، على الفجوة القائمة بين إنتاج العلم والرفاهية العامة، مضيفاً: تُظهر البيانات العلمية المكانة المتميزة لإيران؛ لكن هذا التطور لا يلمسه المجتمع؛ فإذ إن إنتاج العلم هو الحلقة الأولى، ولتحقيق التأثير المنشود، فإنه يتطلب استثمارات لتسويق المخرجات تجارياً وخلق فرص عمل في هذه المجالات.
واختتم علويان مهر قائلاً: جامعات البلاد تتحرك على حافة التكنولوجيا، وفي حال حظيت بدعم الحكومة لتحويل نتائج الأبحاث إلى منتج نهائي، فإن الإنتاج العلمي للبلاد يمتلك القدرة على التطبيق العملي والارتقاء بمستوى معيشة الناس.